القيادة الفلسطينيّة أوقفت العمل بالاتفاقات الموقّعة مع إسرائيل

26 تموز 2019 | 00:06

صورة التقطت الاثنين لتفجير القوات الاسرائيلية مبنى فلسطينياً قيد الانشاء في قرية صور باهر في شرق القدس.(ا ف ب)

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، أن القيادة الفلسطينية قررت وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي بعد هدم إسرائيل مباني فلسطينية في بلدة صور باهر في شرق القدس.

وقال في كلمة نقلها التلفزيون في ختام اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله: "على ضوء ما جرى في اجتماع القيادة من مداولات وأمام إصرار دولة الاحتلال على التنكر لكل الاتفاقات الموقعة وما يترتب عليها من التزامات، نعلن عن قرار القيادة وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي والبدء بوضع آليات من بكرة بتشكيل لجنة لتنفيذ ذلك عملاً بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني".

وأكد أن "لا سلام ولا أمن ولا استقرار في منطقتنا والعالم دون أن ينعم شعبنا بحقوقه كاملة". وأضاف أن "السلطة لن ترضخ للإملاءات وفرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة الغاشمة وخصوصا في القدس".

وأوضح أن "القيادة ناقشت خلال الاجتماع قضية حجز الأموال الفلسطينية، واستمرار النشاطات الاستيطانية المدمرة المرفوضة، وهدم بيوت المواطنين وآخرها بواد الحمص في صور باهر جنوب شرق القدس، لاتخاذ قرارات هامة رداً على كل هذه التحديات والتعديات الإسرائيلية".

ومعلوم أن السلطات الإسرائيلية أقدمت الاثنين على هدم منازل للفلسطينيين قرب جدار الفصل. وقالت إسرائيل إن المباني السكنية العشرة التي هدمتها، ومعظمها لا يزال قيد الإنشاء، تُقام بصورة غير قانونية وتمثل خطراً أمنياً على القوات الإسرائيلية المنتشرة على امتداد الجدار الذي يمر بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد ديبلوماسيون إن أميركا عارضت الأربعاء عرض مسودة على مجلس الأمن قدمتها الكويت وإندونيسيا وجنوب إفريقيا لاستصدار بيان يندّد بهدم إسرائيل منازل فلسطينيين على مشارف القدس.

وقالوا إن الولايات المتحدة أبلغت شركاءها في المجلس أنها لا يمكنها تأييد نص مسودة البيان، وإنها لا توافق على البيان عموماً.

وطرحت الكويت وإندونيسيا وجنوب أفريقيا مسودة بيان من خمس فقرات، على الدول الأعضاء في مجلس الأمن، تعرب فيها عن القلق البالغ وتحذر من أن عملية الهدم "تقوض بقاء حل الدولتين وآفاق السلام العادل والدائم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard