علي زيتون يحاور "المدرسة الإيكوية" من خلال أربع روايات لأمبرتو إيكو

26 تموز 2019 | 04:37

إذا كان نتاج إيكو الفكري يتراوح بين "ما يمكن تنظيره" وما "ينبغي سرده"، أو بين النقد والسرد، فإنّ دراسة علي زيتون، "المدرسة الإيكوية في الكتابة"، الصادرة عن "دار المعارف الحكمية"، تتناول أربعة أعمال نقدية، في قسمها الأول، وأربعة أعمال سردية، في قسمها الثاني، أي أنّها تجمع بين النظري والإجرائي، وتُجاور بين نقد النقد ونقد السرد.في نقد النقد، يطلب الدارس "النظرية الإيكوية" في أربعة من مظانّها، هي: "هكذا تكلّم أمبرتو إيكو"، "الأثر المفتوح"، "التأويل بين السيميائيات والتفكيكية"، و"آليات الكتابة السردية"، لأنّها تمثّل بشكل كافٍ، من وجهة نظره، وجهة نظر إيكو النقدية. وهو يصول ويجول، بين هذه الدراسات الأربع، قارئًا مؤوّلاً، مقتبسًا، شارحًا، محلّلاً، مقارنًا، محاورًا، موافقًا، معارضًا، ليصل بنتيجة هذه العمليات الفكرية إلى خلاصات معيّنة. وغالبًا ما يتمّ ذلك، من خلال نصٍّ إيكويٍّ جزئي، يختاره زيتون، ويخضعه للدرس، سواءٌ على مستوى المفردة أو التركيب، فيدرس الأولى في معناها المعجمي أو الاصطلاحي أو وظيفتها النحوية أو بنيتها الصرفية، ويدرس الثاني مستندًا إلى درسه الأولى، من جهة، وإلى المعنى العام، من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard