مَن يدعم "الانتفاضة الفلسطينية" حتى "تحصيل الحقوق"؟ وزير العمل مستغرباً: الحوار جيد على عكس ما نرى

24 تموز 2019 | 01:10

دخلت "الانتفاضة الفلسطينية" ضد اجراءات وزارة العمل اسبوعها الثاني، ولم يتبين بعد السبب الذي اعاد التحركات الى الشارع على رغم التصريح الواضح للرئيس نبيه بري بأن "القرار بشأن العمال الفلسطينيين قد انتهى". فالى اين ستصل الاحتجاجات الفلسطينية، وهل ان سقفها تجميد اجراءات وزارة العمل؟لم يترك وزير العمل كميل ابو سليمان مناسبة إلا شرح فيها الاسباب الموجبة لتطبيق الاجراءات الحالية لوزارته والتي حازت موافقة مجلس الوزراء بما في ذلك وزراء "تيار المستقبل" و"حزب الله"، وحركة "امل"، والحزب التقدمي الاشتراكي. بيد ان الرفض الفلسطيني لتلك الاجراءات ودعم القوى اللبنانية بما فيها تلك التي لم تعترض على خطة وزارة العمل، أدخلا البلاد في ازمة كادت في اكثر من محطة ان تنعكس فلتاناً وتوتراً في الشارع ولا سيما ما حصل في حارة حريك على مقربة من حاجز الجيش اللبناني عند مدخل مخيم برج البراجنة، ما استدعى معالجة فورية خشية تطوره وانتقاله الى مناطق اخرى.
خطورة ما حدث مساء الاربعاء الماضي أثارت قلقاً غير عادي من قوى عدة في مقدمها "حزب الله"، وهذا ما دفع الرئيس بري الى الاعلان بعد مداخلة النائب علي عمار ان "الموضوع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard