بين شهود الزور 2011 والعدلي 2019... الدعوة إلى مجلس الوزراء اليوم أو لا جلسة

23 تموز 2019 | 03:00

سعد الحريري (النهار).

ثلاثة أسابيع مرت على حادثة قبرشمون، والكباش السياسي حولها قائم أكثر من اليوم الاول لسقوط الضحيتين. نية عقد جلسة لمجلس الوزراء قائمة، في بعبدا كما في السرايا، ولكن لكل من المقرّين الرئاسيين مدخله الى هذه الجلسة الافتتاحية لمرحلة ما بعد إقرار الموازنة والتفرّغ لملفات حكومية داخلية دسمة تُطبخ في كواليس المشهد السياسي. يقول كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري إن مجلس الوزراء يجب ان ينعقد هذا الاسبوع، لكن الاولوية في رئاسة الجمهورية هي لطرح جريمة قبرشمون بنداً أول على جدول الاعمال واتخاذ القرار السياسي في شأن إحالتها على المجلس العدلي او على المحكمة العسكرية، فيما رئاسة الحكومة تعتبر ان الكلمة للقضاء أولاً، والقرار السياسي يتخذ بناء على نتيجة التحقيقات بعد اكتمالها. هذا التباين الرئاسي في مقاربة ملف حادثة قبرشمون كان طوي باتفاق بين رئيسي الجمهورية والحكومة في لقائهما الاخير، الى ما بعد الانتهاء من جلسات إقرار الموازنة في مجلس النواب، ولكنهما مجدداً اليوم امام استحقاق معاودة جلسات مجلس الوزراء.منذ بداية العهد وقيام التسوية الرئاسية- الحكومية، اتفق على وضع خيار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard