الحريري- جعجع- جنبلاط إلامَ تبقون مشتتين؟

23 تموز 2019 | 00:30

تبدو حكومة "الى العمل" كما سمّاها الرئيس سعد الحريري، في أقل تعديل، أقرب الى حكومة راوح مكانك. فكلما خطت خطوة الى الامام تراجعت خطوات لأسباب كثيرة. الواقع عينه ينطبق على العهد (الولاية) بأسره، لا بل أكثر. فالرئيس الذي جرى انتخابه في الحادي والثلاثين من تشرين الثاني سنة ٢٠١٦، وانتهت ولايته لحظة انتهاء الانتخاب، وجرى توريث الموقع الى نسيب اختاره الرئيس ولم ينتخبه النواب، ولا كانت التسوية من الناحية المبدئية تشمل تمكين شخص ما اختاره احد لرئاسة الدولة، بل انه فرض نفسه ضمن معادلة عائلية تحت شعارات محاربة التوريث والإقطاع السياسي التي اشبعت بها "بروباغاندا" الجنرال عون وتياره الرأي العام على مدى عقود، فإذ بنا أمام أقصى نماذج التوريث والإقطاع السياسي، فألف رحمة على العائلات التقليدية، وألف رحمة على الإقطاع. فإذا لم يكن ما نراه اليوم من نموذج فاقع، اقطاعا سياسيا متوحشا حديث النعمة يجري ترسيخه بكل الوسائل، فماذا يكون إذاً؟لن نتوقف عند ظاهرة الإقطاع السياسي والمالي والاقتصادي الذي تناولناه آنفا، انما نود ان نتوقف عند الواقع المرير الذي تعيشه البلاد في ظل الهجمة المتجددة التي يشنها فريق ٨ آذار،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard