شاشة - مار شربل ابن هذه الأرض

22 تموز 2019 | 04:30

في سردٍ سريع لتاريخ القديس شربل عبقٌ مصدره ربما غابات الأرز والضباب المذهل فوق سحر الوادي المقدّس. كانت بقاعكفرا أرضاً شاهدة على الولادة والصلوات ورفرفة القلب في اتّجاه السماء. وُلد يوسف أنطوان زعرور مخلوف مُحمّلاً بسرّ هو المحبّة المطلقة. حبيس عنّايا "قدّيس من عنّا" إلى العالم المُعذَّب.يمرّ صوت أسعد رشدان في شريط "شربل تاريخ قداسة"، عرضته "أل بي سي آي" ليل عيد قدّيس لبنان. بنبرته الروائية المتصاعدة، يتساءل عن سرّ مَن أغمض عينيه عن المجد، ليكون للبشر الحبيب والطبيب. من عمق صقيع الشتاء في مسقطه بقاعكفرا، حمل شربل السراج، وسار في الجرود والمغاور للصلاة. مطوّلاً، يتحدّث الخوري غطّاس الخوري مخلوف عن المكان المولود فيه القديس، جدرانه وطرقه وحصاد المواسم وزرع الخيرات. "كان صغيراً حين سمع صلاة المساء هنا، وهنا تعمَّد وهنا تناول ونشأ. هو ابن هذه الأرض".
تبدو الشمس مستسلمة لظهيرة هادئة، والكاميرا تجول في بقاعكفرا، حيث البيوت "الحيط عالحيط"، وصور القديس في الأرجاء. يعود الخوري إلى "حقائق تاريخية من القرن التاسع عشر"، ويتحدّث عن جذور شربل وظروف النشأة ومزاج القرية، حيث الإنسان فلّاح، مقتنع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard