“نحن مصرون على إرادة الحياة والاستمرار في البناء والتطور والتقدم، ومشروع “تليفود” الممول من “الفاو” يدار عبر لجنة مشتركة منها ومن وزارة الزراعة، اذ يتوجه الى الفقراء والتعاونيات الزراعية والجمعيات أو المؤسسات التي تهتم بالفقراء، عبر تمويل مشاريع صغيرة في حجمها. لكن تأثيرها كبير لشراء معدات مما يدفعهم إلى الأمام ويوفر فرص عمل ومدخول إضافي لهم. وقد تم توفير تمويل بقيمة 450 ألف دولار تقريباً على مدى سنوات عمل البرنامج لتمويل نحو 60 مشروعاً منذ 1997 وبمعدل يقارب الـ5 الاف دولار للمشروع الواحد تقريباً”.
هذا ما خلص اليه وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال حسين الحاج حسن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده امس، في حضور سولانج متى سعادة، ممثلة سفير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” علي مومن، اذ جرى خلاله تقديم عرض ابرز انجازات برنامج تليفود التي نفذت خلال 2012 – 2013. وحضر أعضاء لجنة تليفود والمكلفون كمنسقين لمشاريع تليفود، رؤساء المديريات والمصالح الاقليمية، رؤساء دوائر ومهندسين، وعدد من ممثلي الجمعيات والتعاونيات المستفيدة من البرنامج عبر مشاريع مختلفة.
واعتبر الحاج حسن “أن برنامج “تليفود” يشكل واحدة من الردود على الإرهاب عبر إرادة البناء والحياة”، لافتا إلى “أن 90% من المشاريع تحقق أهدافها كما هو متوقع من المتقدمين بها. كذلك إن ثمة الكثير من المشاريع والبرامج التي تنفذ في مختلف المناطق عبر “الفاو” وغيرها من المنظمات والمؤسسات، داعيا الى “جبه الإرهاب الذي يضرب لبنان عبر تعزيز الوحدة الوطنية وتأليف حكومة سياسية جامعة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد المحدد”، مشيراً إلى أن الإرهاب “لا يفرق بين أحد، فهو يقتل من دون هدف”، لافتا إلى أننا “دخلنا مرحلة لا يمكن فيها جبه الإرهاب بالمواقف التي تريد الافادة من الظرف وإطلاق مواقف لتحصيل مكاسب سياسية”.
وعرض رئيس لجنة البرنامج صلاح الحاج حسن، المشاريع وآلية العمل، لافتا إلى ان اللقاء “هو لتوفير التفاعل بين الجمعيات والتعاونيات والمجموعات المستفيدة والتنسيق والتكامل في المساعدات التي تقدمها وزارة الزراعة عبر إداراتها ومديرية التعاونيات لتحقيق الأهداف”.
واكدت سعادة ممثلة مومن، “الآلية النموذجية لبرنامج تليفود في لبنان، الذي تميز عن بقية الدول بلجنة مشتركة من وزارة الزراعة و”الفاو” تابعت مختلف المراحل من اعداد المشاريع إلى تقديم دراسات الجدوى ودرسها وتقييمها واتخاذ القرار، فأثبتت أنها فاعلة وأمنت تعاون وارتباط مختلف الافرقاء وخصوصا المستفيدين في الحاضر والمستقبل”.
نبض