جعجع عن توقيف فجر السعيد بـ"طريقة بوليسيّة": هل تحوّل لبنان إلى كوريا شماليّة ثانية؟

24-12-2013 | 00:00

القوات العراقية تلاحق "داعش" في الأنبار وانتحاريون من التنظيم قتلوا 5 صحافيين

القوات العراقية تلاحق "داعش" في الأنبار وانتحاريون من التنظيم قتلوا 5 صحافيين
Smaller Bigger

بدأت القوات العراقية عملية واسعة ضد مقاتلي تنظيم "القاعدة" في الانبار، فيما أعربت واشنطن عن دعمها للحكومة العراقية في مواجهة التنظيم الاصولي.


أصدر المستشار الاعلامي لوزارة الدفاع العراقية الفريق الركن محمد العسكري بياناً جاء فيه ان القوات المسلحة العراقية تطارد وتقصف معسكرات لـ"القاعدة" في غرب البلاد، حيث تمكنت من تدمير اثنين من هذه المعسكرات.
وقال: "القوات المسلحة العراقية تقوم بمطاردة وقصف معسكرات تنظيم داعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) الارهابي في قاطع عمليات الانبار والجزيرة". واضاف ان العمليات بدأت "بعدما تمكنت طائرات الرصد والاستطلاع من تحديد الاهداف بدقة متناهية ثم توجيه ضربات موفقة الى هذه الاهداف والتي ادت الى تدمير معسكرين في صحراء الانبار". وأشار الى انه "لا تزال العمليات مستمرة لتحديد الاهداف ومعالجتها حسب متطلبات الموقف العملياتي".
وأفاد العسكري في وقت سابق ان القوات العراقية تمكنت من تحديد مواقع 11 معسكرا لتنظيم "القاعدة"، تقع كلها عند الحدود مع سوريا والتي تمتد نحو 600 كيلومتر.
وأطلق المالكي اسم قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي الراحل العميد الركن محمد الكروي على العملية العسكرية التي انطلقت في محافظة الأنبار، مؤكداً أن العملية العسكرية ستستمر الى حين تطهير محافظة الأنبار من "الإرهابيين".
وصرح المالكي في مؤتمر صحافي بمقر قيادة الفرات الأوسط في كربلاء، إن "عمليات أمنية انطلقت منتصف ليلة أمس حملت اسم "ثأر القائد محمد" لتطهير محافظة الأنبار من الإرهابيين، وستستمر هذه العمليات حتى تطهير المحافظة من الإرهابيين وبمساندة الشرفاء من أبنائها". ولفت الى أن شيوخ الأنبار "اعترفوا الآن بأن تلك الساحات تحوّلت الى مقر لتنظيم القاعدة"، ملاحظاً أنه "لو قامت الحكومة بضرب الاعتصامات في الأنبار منذ انطلاقها، لاتهمت بالطائفية". وأوضح أن "القادة العسكريين عقدوا اجتماعاً لتنفيذ عمليات تطهير كبيرة في محافظة الأنبار".
وكان قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي العميد الركن محمد الكروي قتل خلال عملية دهم لأحد مقار مسلّحي "القاعدة" في محافظة الأنبار الغربية، تبيّن أنه مفخخ.
وشنَّ هجوم القوات العراقية على هذه المعسكرات بعد ساعات من مقتل ستة عسكريين بينهم اربعة ضباط في ابو غريب غرب بغداد، وبعد يومين من مقتل 15 عسكريا بينهم خمسة ضباط كبار خلال هجوم شنته القوات العراقية على معسكر لتنظيم القاعدة في الانبار.
الى ذلك، قتل خمسة صحافيين عراقيين في هجوم شنته مجموعة من الانتحاريين على مقر قناة صلاح الدين الفضائية العراقية في تكريت شمال بغداد. وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة ان "سيارة مفخخة انفجرت عند مدخل قناة صلاح الدين اعقبها تفجير انتحاري قبل ان يتمكن اربعة انتحاريين من دخول مقر القناة".
بينما قال ضابط برتبة رائد في شرطة صلاح الدين إن "أربعة انتحاريين دخلوا المقر في تكريت، وقد وقعت ثلاثة انفجارات داخله"، قبل ان يعلن انتهاء الهجوم اثر اقتحام قوات خاصة المبنى.
وقتل في الهجوم بحسب المصدرين الامنيين ومصدر طبي في مستشفى تكريت العام، خمسة من موظفي القناة الفضائية التي توقف بثها، وجميعهم من الصحافيين وبينهم مقدمة برامج ومسؤول الاخبار، بينما اصيب خمسة اشخاص بجروح بينهم مصوران.
وروى المصدران الامنيان ان اثنين من المهاجمين تمكنا من تفجير نفسهما، بينما قتل الاخران على ايدي القوات الخاصة التي اقتحمت المبنى.
وكان صحافي يعمل في قناة "العراقية" الحكومية التي تملك مكتباً في المقر قال: "تمكنت من الهروب من هناك، والعديد من الصحافيين الرهائن لا يزالون في الداخل".
كما روى صحافي يعمل في قناة صلاح الدين من أمام المقر انه تمكن من الهرب لدى بدء الهجوم، قائلاً: "زملائي عالقون في المبنى وبينهم امرأتان، وأرى الان الطابقين الثالث والرابع يحترقان".


الموقف الاميركي
 في واشنطن، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً جاء فيه ان "الولايات المتحدة تدين هجمات الدولة الإسلامية في العراق والشام الأخيرة على جنود عراقيين ومسؤولين منتخبين وقادة عسكريين". وأضافت ان "الدولة الإسلامية في العراق والشام، وهي فرع من تنظيم القاعدة، هي عدو مشترك لأميركا وجمهورية العراق، وتشكل تهديداً لمنطقة الشرق الأوسط".
وذكر ان "اتفاق إطار العمل الاستراتيجي بين بلدينا يوفر أساساً لتعاون أمني طويل المدى، ونحن نبقى ملتزمين المساعدة على تعزيز القوات العراقية في معركتها المستمرة ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام". وإذ أشارت إلى التنديد الصادر عن مختلف المسؤولين العراقيين، بمن فيهم المالكي، بهذه الهجمات، أكدت الخارجية الأميركية ان واشنطن ستستمر "في العمل مع كل العراقيين لدفع التقدم السياسي وهزم الشبكات المتطرفة العنيفة".

الأكثر قراءة

دوليات 10/2/2026 12:31:00 PM
سميت ماتشار: "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار"
لبنان 10/2/2026 2:39:00 PM
الموسوي رداً على باسيل: "لست معنياً بتفنيد بيانه الأكذوبة، فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض"...