تطبيق النهار متوفّر الآن على هاتفك.

صحة

المزيد من عناوين صحة

المواضيع في النصّ

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
صحة

هل يعود الواقي الجنسي النسائي؟

يتنافس حالياً العديد من الشركات لابتكار منتجات جديدة من الواقي النسائي. فبعد FC1 جرى تطوير FC2 والذي صنع من مادة لدنة صناعية لا تصدر صوتاً أثناء العلاقة الجنسية، وكان أكثر نجاحاً مما توقع الكثيرون في الغرب، وهو الآن متاح في 138 دولة وقفزت مبيعاته عام 2007 لأكثر من الضعف، وهو يجلب أرباحاً لشركة Female Health Company.

ويحمل الواقي النسائي ميزات إضافية عن الواقي الذكري، اذ:
- يمكن تثبيته قبل ممارسة الجنس بساعات، مما يعني أنه لن يكون هناك تشتيت للانتباه أثناء الممارسة الجنسية.
- ليس من الضروري إزالته بعد ممارسة الجنس مباشرة.
- يوفر حماية أفضل للنساء من الأمراض الجنسية المعدية.
- تحدث العديد من مستخدميه عن المتعة الجنسية الكبيرة التي يشعرن بها.

وهناك ما يعرف بـ "واقي المرأة" المتاح حالياً في الصين، وسيكون متاحاً قريباً في جنوب إفريقيا. ويعتبر هذا النوع نتاجاً لمشروع استغرق 17 عاماً بواسطة منظمة "باث"، وهي منظمة غير حكومية تتخصص في الابتكارات الطبية. كما يعتبر هذا النوع أصغر حجماً من FC2، ويبدو أشبه بالحشو بينما يكون معظم الواقي متجمعاً في كبسولة مستديرة من مادة "البولي فينيل" التي تذوب داخل المهبل.
وظهرت أيضا تصميمات جديدة من الواقي النسائي بعضها قد يكون متاحا الآن، وقد يتاح البعض الآخر منها قريباً. ولا تزال الإحصاءات تشير إلى أن الواقي النسائي يحقق 0.19% فقط من أرباح تجارة الأوقية حول العالم، وتبلغ تكلفته 10 أضعاف تكلفة الواقي الذكري، لذلك فإنه لا يلقى اهتماماً من المنتجين.

 

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.