"كان يا ما كان"، بيوت خشبية صغيرة مزينة بمنتجات ومأكولات، صنعتها ايادٍ مجبولة بالمحبة والعطاء, امهات لامسن العوز, والحرمان, وترملن من دون مصدر رزق, دعمتهن جمعيات ليقدمن اعمالا يدوية ومنتجات يعود ريعها للمعوزين، خصوصا الاولاد والمصابين بالامراض.
10 اكشاك صغيرة دافئة امتدت على الدرج في الطابق السفلي قدمها مجمع الـ ABC في الأشرفية مجانا لجمعيات تقدم منتجات يدوية من الاكل الى الزينة والبيئة تغطي كل ما يحتاجه المستهلك خلال فترة الاعياد, وتستمرالى 2 كانون الثاني 2014.
جمعية "طفولة" تحدثت عنها منسقة المشاريع الآنسة عصام السباعي, وفي جناحهم تعرض أشغال يدوية لأغراض الزينة مثل الوسادات والصابون والألعاب وأموالها تذهب لتحقيق غرفة احلام في مستشفى الجعيتاوي. وهي تكملة لمشاريع الجمعية التي تأسست في عام 2006، وزينت غرف الأطفال في كل من مستشفيات المقاصد، والزهراء, وأوتيل ديو, ورفيق الحريري الحكومي. وزينت "طفولة" الى الآن ٤٥ غرفة للأولاد الذين يعانون السرطان، "لأن علاجهم طويل وصعب، والهدف من انشاء غرف احلام هو لتنمية مخيلة الطفل للترفيه عنه، وكذلك غرف الانتظار واللعب والممرات المؤدية الى الغرف. تأخذ الجمعية الأموال من التبرعات وتختار مصممين أزياء مشهورين مثل ربيع كيروز وزهير مراد او مهندسين ديكور "بوليبوت ستوديو" يقدمون عملهم للاطفال".
رئيسة مجلس إدارة تعاونية "أطايب الريف" ميّ طرابلسي تحدثت بشغف عن ستاند "ليبانيز فيلج" التي تعمل التعاونية على منتوجاتهم في سن الفيل حرش تابت - سنتر دلتا. "المنتجات طبيعية مئة في المئة, وهي نتيجة لمشروع تنموي في الأرياف اللبنانية والهدف الأساسي منه هو اتحاد فرص عمل للمرأة، في المناطق الريفية لتمكينها، وفرص العمل هذه وجدت مداخيل مكّنت السيدات من البقاء في قُراهن ومكنتهن اقتصاديا واجتماعيا. اليوم يعمل هذا المشروع مع ٤٢ تعاونية نسائية في لبنان، ولا يتم افراديا بل من خلال مراكز في التعاونيات مجهزة لإنتاج منتج سليم ونظيف من دون ان يفقد هويته اللبنانية. منتجاتنا من كل لبنان من المربى الى المكدوس والزعتر واللبنة والكشك والشرابات وغيرها. بدأ المشروع بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مع جمعية الشبان المسيحية, واليوم انتقل الى الاستقلالية والاستدامة، ومنتجاتنا تصدّر الى الخارج. والزينة وهي مشروعنا الجديد بالشركة مع "دي. اي. اي" المؤسسة العاملة على تنمية القطاعات الإنتاجية من ضمنها الأشغال اليدوية".
وعلى ستاند "بسمة" مؤسستها ساندرا خلاط، تستقبل مع المتطوعين من الجمعية الزوار, وتقول انها المرة الاولى التي تشارك فيها من خلال عرض منتجات، منها الأشغال اليدوية، مناشف خاصة بالعيد ومنتجات تقدمة للجمعية، ريعها يعود لمساعدة عائلات "بسمة" المحتاجة وكذلك المسنين، من طبابة وأكل وترميم المنازل، والمتابعة النفسية. كل سنة تهتم "بسمة" بنحو ٢٠٠ عائلة و١٥٠ مسنا، وهي تأسست منذ ١١ عاما.
مركز سرطان الاطفال في لبنان تحدثت عنه منسقة جمع التبرعات لارا شاكر: "هو الذي تأسس في عام ٢٠٠٢ ومهمته علاج الاطفال المصابين بالسرطان مجانا، من هنا نظم برامج عدة لجمع التبرعات، لأن كلفة علاج ولد واحد في العام تصل الى ٥٠ الف دولار، ونسبة الشفاء تصل الى ٨٠ في المئة. وأحد البرامج بيع المنتجات والأعمال اليدوية التي تباع أصلا في محل خاص داخل المركز وريعها لتطبيب الاطفال. وهي المرة الاولى التي نشارك فيها في هذا المعرض الميلادي لذلك حضّرنا منتجات من وحي العيد، منها يدوية ومنها أفكار جديدة خاصة الى زينة الميلاد من الشمع والصابون".
جمعية الثروة الحرجية والتنمية، منتجات من الارض، تحدث عنها جواد بو غانم وهي "جمعية بيئة تنموية مهمتها حماية الغابات في المناطق الحرجية, وزيادة المساحات الخضراء ونشر الوعي البيئي وإشراك المجتمعات المحلية بحماية الموارد الطبيعية ومنها الغابات. منتجاتنا حرجية غير حطبية مثل العسل والزعتر والنباتات الطبية والعطرية التي نأخذها من الغابة من دون ان تؤذيها, كما نركز على السياحة البيئية".
ستاند الـ ABC يعمل على مشروع "دب صغير قلبه كبير" يعود ريعه كل عام لجمعية، وهذه السنة لـ "برايف هارت" التي تعنى بأمراض القلب عند الاطفال. واعضاء الجمعية عملوا مع تلامذة مدرسة "اس. مود" على تصاميم خاصة للدب. وفي العام الماضي عادت الأموال لدار الأمل ولباس الدب كان مختلفا.
"خدمة الولد في المنزل" جمعية تهتم بالأولاد الذين فقدوا والدهم من حيث الطبابة والتعليم، وقالت السيدة سعاد كرم ان "الأمهات الأرامل يعملن على المنتجات. ولدينا ١٠ أصناف من الحلويات والمأكولات".
نبض