أمل السفير الاميركي في لبنان ديفيد هيل في أن "يتمكن لبنان من الوصول إلى الاستقرار والأمن"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة ستستمر في مساعدة اللبنانيين لتحقيق الأهداف التي يطمحون إليها ومنها وجود حكومة مستقرة وعادلة، ومجتمعات تحترم كل الأديان، وحرية التعبير".
وكان هيل يتحدث خلال احتفال أقامته سفارة الولايات المتحدة وجمعية "هيا بنا" في فندق هيلتون - الحبتور في سن الفيل، لمناسبة تخريج الدفعة الخامسة من طالبات برنامج الإنكليزية للنساء، المموّل من قسم الديبلوماسية العامة في السفارة.
ووزع هيل الشهادات على المتخرجات اللواتي تجاوز عددهن الـ800، ما رفع عدد النساء اللواتي أفدن من هذا البرنامج منذ العام 2008 إلى نحو أربعة آلاف.
وإذ أشاد هيل بالجهد الذي بذلته الطالبات لتعلّم الإنكليزية، ورأى أنها قد تساعدهن في تحقيق أهدافهن، لاحظ أن "أهداف الناس في لبنان هي نفسها أهداف الناس في الولايات المتحدة: وظيفة جيدة، وعائلة بصحة جيدة، وشوارع آمنة، وتعليم جيد للأولاد، وحكومة مستقرة وعادلة، ومجتمعات تحترم كل الأديان، وحرية التعبير".
أضاف، "إن الولايات المتحدة والسفارة الأميركية ستستمران في العمل معكن لمساعدتكن في تحقيق هذه الأهداف. وأنتم كعضوات ناشطات في مجتمعكن، تجسدّن إمكان التغيير في عالمنا والرغبة في زيادة الفهم المشترك بين مجتمعاتنا. أنتن تمثلن المستقبل المشرق الذي يمكن للنساء أن يجدنه لأنفسهن ولعائلاتهن في لبنان".
أما رئيس جمعية "هيا بنا" لقمان سليم، فذكّر بأن "الإنكليزيةُ للنساء" برنامجٌ "يهدفُ إلى التعريفِ باللغة الإنكليزية، وتمهيد السبيل إلى اكتسابها في صفوفِ النساء اللبنانيات، لا سيّما المقيمات منهنّ خارج الحواضر الكبرى".
وإذ أكّد أنّ "الحِرْصَ على جودةِ المكوّن التربوي هو الركنُ الركينُ الذي يتأسّس عليهِ نجاح هذا البرنامج"، شدد على أن "مسلسل الاضطرابات الذي عصف بلبنان، ويمضي في عصفه، وفي غياب حلول سحرية تنقل لبنان، بين ليلة وضحاها، من الاحتراب إلى السلام، أثبت في ما يتعلق بالإنكليزية للنساء، الحاجة الملحة إلى تكثير العاملين والعاملات على نبذ ثقافة العنف من حياتنا الاجتماعية والسياسية وزيادة معارفهم ومعارفهن ومهاراتهم ومهاراتهن"، مشيراً إلى أن"هذا ما تركزت عليه أيضاً، إلى جانب المهارات التعليمية، معظم الدورات التدريبية التأهيلية التي تابعتها معلمات البرنامج"، تحت العنوان العام "صناعة السلام في الصف والمجتمع".
وتجدر الإشارة إلى أن الدفعة الخامسة ضمت طالبات من 35 بلدة في مختلف المناطق اللبنانية.
نبض