احتفلت نقابة المحامين في بيروت، بالذكرى الـ65 للاعلان العالمي لحقوق الانسان، في "بيت المحامي" في حضور شخصيات سياسية ونقابية وحقوقية.
النشيد الوطني افتتاحا فكلمة مقرر لجنة الحريات العامة وحقوق الانسان المحامي فادي كرم. ثم قال نقيب المحامين في بيروت جورج جريج: "65 عاما ولا يزال العالم على رصيف الانتظار، يترقب تحقيق العدالة الكونية وانسحابها على كل أوجه الحياة من العيش الكريم والتعليم والطبابة وضمان الحقوق وحمايتها، ويترقب الإفراج عن المظلومين ومساءلة الظالمين، وتحرير المخطوفين وأسر الخاطفين، وتمكين المحكومين ومحاسبة الحاكمين(..)". وسأل: "أين نحن اليوم من الكرامة والعدالة للجميع؟ أين القانون الدولي لردع الانظمة الاستبدادية، ومنع الفرد والجماعات من أخذ حقوقهم الاساسية بالحرية والديموقراطية! أين نحن من الحروب وأعمال العنف التي آذت الضمير الإنساني في المنطقة والعالم؟ أين نحن من حالات الاغتيال، والتهجير والاختفاء القسري؟.
واعتبر ان "لبنان لا يمكن أن يبقى مجتمعا منقسما يرث النزاعات من ذاكرته الجماعية، ويتوارث الحذر بين جماعاته من جيل الى جيل".
وتحدث الرئيس حسين الحسيني عن "الفقرة الثالثة، من المادة 21 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تعتبر إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية، تجري على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع، أو وفق أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت".
ولفت الى ان "الحقوق الدستورية والحقوق الإنسانية شيء والواقع السياسي شيء آخر. هذا القول صحيح. المسألة هي في العلاقة بين الشيئين، وليست في التطابق بينهما. فلا تطابُق بين المعيار والواقع في أي حال. المسألة هي في مدى التقارب أو في مدى التباعد". وأكد ان كلمة الشعب بالمعنى الدستوري هي مؤسسة تشارك في بنائها عوامل عديدة فاللبناني هو من يحمل الجنسية اللبنانية، وصاحب الإرادة التي يُقال إنها مصدر السلطة هو من أتم الحادية والعشرين من العمر، وفقا لأحكام الدستور، هو أحكام المحاكم والتدابير الإدارية في قيد النفوس. والقوانين الانتخابية التي تحدد أو بالأحرى تتلاعب ببنية هذا الشعب فتوزعه على هذه الدوائر أو تلك، لمرة واحدة أو لأكثر، ثم تعين حاصل إرادته بموجب نظام انتخاب، هو النظام الأكثري، القائم على الإقصاء، وعلى حصر المشاركة بأقلية ذات مال أو سلاح أو تبعية خارجية أوسلطة عامة تُسَخر لأهداف فئوية أو حزبية أو شخصية".
وألقى كلمة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط نضال الجردي، وكذلك كلمة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة يوم حقوق الإنسان، مشيراً الى ان "تعزيز حقوق الإنسان هي واحدة من المقاصد الأساسية للأمم المتحدة".
نبض