لمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نظّمت قوى الأمن الداخلي احتفالاً بعنوان "دور قوى الأمن الداخلي في مواجهة العنف الأسري" في المقر العام للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. ويندرج اللقاء في إطار مشروع ممول من الحكومة الإيطالية ويتولى تنفيذه صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPAوهو يهدف إلى إدخال الوقاية من العنف على أساس النوع الاجتماعي في الخطة الوطنية والأمن الداخلي.
شارك في الاحتفال السفير الإيطالي جيوسيبي مورابيتو والمنسّق المقيم للأمم المتحدة في لبنان روبرت واتكنز في حضور مدعي عام التمييز القاضي سمير حمّود والمدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد ابرهيم بصبوص. وتم خلال الحفل إطلاق حملة تمتد على 16 يوماً للقضاء على العنف ضد المرأة . وقال مورابيتو، "إن عرقلة مشاركة المرأة في الشؤون الاجتماعية هي شكل من أشكال العنف المُمارَس ضدّها. ولا بد من أن تستثمر الجهود اللبنانية والإيطالية المشتركة في مكافحة عادة العنف ضد المرأة بهدف تشجيع مشاركة فاعلة ومسؤولة ومُعترَف بها للمرأة في الحياة السياسية والاجتماعية".
والقت السيدة زويا روحانا باسم منظمة كفى كلمة دعت فيها الى احداث تغيير نوعي على مستوى السلوك الفردي والجماعي تجاه ظاهرة العنف.
وبعد كلمة واتكنز قال العميد بصبوص اننا نسعى الى اعتماد الشرطة المجتمعية اسلوب عمل وشركة مع المجتمع المدني، معلنين قناعتنا التامة بان العنف ضد المرأة يشكل انتهاكاً للكرامة الانسانية.
وتخلل الحفل اختتام دورة التدريب التي أجرتها منظمة "كفى" غير الحكومية والمخصصة لضباط قوى الأمن الداخلي بهدف تعزيز قدراتهم للتعامل مع قضايا وحالات العنف.
نبض