"الموند": عملية اغواء
كتب مراسل الصحيفة في القاهرة: "(...) كيف نفسر تقرّب مصر من روسيا؟ هل المقصود اعادة تموضع استراتيجية راديكالية من جانب المصريين بعد سنوات من التحالف السياسي مع الولايات المتحدة؟ ام انه مجرد تغيير تكتيكي لازعاج القوة الأميركية وقت تشهد العلاقات مع واشنطن تدهوراً كبيراً منذ اطاحة محمد مرسي؟... منذ توقيع اتفاق كمب ديفيد عام 1979 بين مصر وإسرائيل تحصل مصر سنوياً على مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة تقدر بنحو 1,3 مليار دولار. ولكن بعد القمع الدموي لحركة الاحتجاج المؤيدة لمرسي، علقت واشنطن جزءاً من مساعداتها يقدر بنحو 200 مليون دولار واشترطت لاعادتها عودة الديموقراطية واحترام السلطات المصرية الجديدة لحقوق الانسان. وفي رأي احد الديبلوماسيين المصريين أن ما يجري مع الروس هو خدعة، فالعسكر الذين يحكمون مصر اليوم أعدّوا في الولايات المتحدة وبينهم عبد الفتاح السيسي، ومصر لن تقفل بابها في وجه الأميركيين".
"إسرائيل اليوم": تحالف استراتيجي جديد
كتب رونان إسحق: "صرح عبد الفتاح السيسي الاسبوع الماضي بعد الزيارة الخاطفة التي قام بها جون كيري للقاهرة: لا نستطيع الاعتماد بعد اليوم على الأميركيين، ونريد المضي في التعاون مع الروس. وبذلك عبر السيسي عن خيبة امله من سياسة الولايات المتحدة حيال بلاده في الآونة الاخيرة... ويبدو ان تصريحات السيسي استهدفت تبرير زيارة الوفد الروسي الرفيع المستوى للقاهرة. وكانت الاشهر الاخيرة قد شهدت اتصالات سرية مصرية- روسية من اجل بناء تحالف استراتيجي جديد في المنطقة وذلك من خلال منح روسيا موطىء قدم في مصر للمرة الاولى منذ 40 سنة... ولكن على رغم هذا، فان مصر لا تنوي استبدال حليفتها الاستراتيجية أميركا بروسيا. لكنها تسعى الى توسيع هامش مناورتها السياسية والعسكرية اكثر مما هو منذ توقيع اتفاق السلام مع إسرائيل عام 1979".
"الإنديبندنت": مصير التحالف القديم
"فرشت مصر السجاد الاحمر لاستقبال الوفد الروسي الرفيع المستوى الذي يقوم بزيارتها مما طرح تساؤلات عن التحالف القديم مع واشنطن. لقد حرص وزير الخارجية المصري على استبعاد حصول برودة في العلاقات مع واشنطن... لكن زيارة الوفد الروسي في رأي عدد كبير من المراقبين موجهة ضد واشنطن".
نبض