"حلى النسكافيه" المفضّلة لمحبّي الكافيين

07-11-2013 | 00:09

برناديت الشدياق وشقيقتها رقم منسيّ في برنامج المساعدات \r\nما أغلى تكلفة الحياة في لبنان وما أرخص... الإنسان!

برناديت الشدياق وشقيقتها رقم منسيّ في برنامج المساعدات \r\nما أغلى تكلفة الحياة في لبنان وما أرخص... الإنسان!
Smaller Bigger

هل يمكن "البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقراً" الذي أطلقت الحكومة اللبنانية عبره تقديم خدماتها العينية للأسر اللبنانية الفقيرة، أن يتجاهل حالة شديدة الالحاح؟ أم أنه فكرة ضائعة بين احتمالات التنفيذ والتجاهل؟ قد نعثر على الجواب في قصة برناديت الشدياق، صاحبة الطلب الذي يحمل الرقم 2300516 تاريخ 5/12/2011.


توسّمت برناديت وشقيقتها المعوقة هدى خيراً بزيارة المحقّقة الاجتماعية منزلهما، في شويّا – المتن، مكلفة من مركز الخدمة الاجتماعية في بكفيا الكشف على وضعهما العائلي استناداً الى المعايير التي وضعتها وزارة الشؤون الاجتماعية، على أن تخصص لهما ما يلزم من خدمات في البرنامج، وملأت لهما الطلب، لكن الموضوع دخل طي النسيان بعد عامين من الانتظار.
تعيش هذه العائلة المؤلفة من شقيقتين تحت خط الفقر والحرمان، وقد فقدتا والديهما في مرحلتين متباعدتين، ولم ترثا منهما غير شظف العيش والبيت الذي تقيمان فيه. لم تعرفا من الحياة غير قسوتها، فبرناديت التي ناهزت الـ 54 عاماً، تعاني آلاماً في الظهر ومشكلات صحية كثيرة، وهي محرومة دخول المستشفى لإجراء الفحوص اللازمة، فمبلغ 400 ألف ليرة لبنانية، الذي تتقاضاه شهرياً من خالها وزوجته المسنين اللذين ترعاهما وتهتم بشوؤنهما في منزلهما القريب، "بالكاد يُغطي المأكل والمشرب". غير أن المعاناة لا تقف عند هذا الحد، تقول برناديت بغصة، "همي الكبير هو هدى الراقدة في الفراش ليل نهار، بسبب الإعاقة الجسدية التي ألمت بها قبل أكثر من تسعة أعوام، وهي من حاملي بطاقة المعوّقين ولم تستفد منها إلا في حالات دخول المستشفى، الأمر الذي يؤلمني كثيراً". تسأل: "لماذا حرمتنا وزارة الشؤون الاجتماعية المساعدات التي تذهب الى عائلات سوانا؟ ألا نستحق العيش بكرامة واحترام".
لا تجد برناديت سنداً يخفف عنها هموم الحياة الثقيلة: "أشعر دائماً بأنني أستجدي من أجل تأمين الدواء لشقيقتين، والحفاضات، ومستلزمات ملحّة أخرى بسبب وضعها الصحي الذي يزداد سوءاً"، وهي في المناسبة تشكر الصليب الأحمر "الذي يوفّر لهدى ما في وسعه من أدوية وغير ذلك". موسم الشتاء اقترب، وبرناديت قلقة لعدم قدرتها على تأمين المازوت للتدفئة، وهي تستخدم الغاز لتسخين المياه للاستحمام.
إذا كانت برناديت وشقيقتها تسكنان في منزل والديهما المتواضع، فهل مبلغ 400 ألف ليرة كاف لتغطية مصاريف المأكل والمشرب ودفع فواتير الكهرباء والمياه، والدواء؟
تابعت "النهار" منذ عام تقريباً، طلب برناديت لمعرفة السبب الذي حال دون إفادتها من خدمات البرنامج، فكان رد المحققة الإجتماعية آنذاك: "تقرير الوزارة أثبت أن عائلة الشدياق تعتبر من الأسر الفقيرة، وهي على لائحة العائلات التي يُفترض مساعدتها". واكتفت بهذا القدر من المعلومات، على ان تزودنا غيرها لاحقاً علّنا نصل إلى جواب واضح وشافٍ... ثم ضاعت الطاسة و"الذي هرب هرب والذي ضرب ضرب".


[email protected]

الأكثر قراءة

دوليات 10/13/2026 3:08:00 PM
أعاد تقرير بريطاني تداول تنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا عن حرب عالمية وتغيّر القيادة الروسية في 2026
لبنان 10/14/2026 8:23:00 AM
استنكرت الخارجية الأميركية إحالة شكوى ضد ندى حمادة معوض إلى القضاء العسكري، معتبرة أنها تُستهدف لتنفيذها سياسة حكومتها والمشاركة في مفاوضات تقودها واشنطن.
لبنان 10/14/2026 4:05:00 PM
جرى إطلاع رئيس مجلس النواب نبيه بري على الخطوة.
فن ومشاهير 10/12/2026 11:18:00 AM
شهدت جنازة علي مبارك الهاجري، نجل رجل الأعمال القطري زوج النجمة أحلام، حضوراً مؤثراً لشقيقه فاهد في مقبرة مسيمير، وسط أجواء من الحزن والوداع الأخير في الدوحة.