مدنيات

المزيد من عناوين مدنيات

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

ما هو القانون الانتخابي الأفضل للبنان في رأيك؟

جاري التصويت...

الأعداد السابقة

مدنيات

مَن هي "مجموعة التفكير من أجل لبنان"؟ ريشوني: هدفنا نقل البلد إلى دولة مدنية عادلة


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: http://newspaper.annahar.com/article/557379
المصدر: "النهار"

شرعت مجموعة أطلقت على نفسها إسم "مجموعة التفكير من أجل لبنان"، في البحث عن الوضع غير السليم الذي آلت إليه البلاد بعدما تنبّه أعضاؤها من أهل الفكر إلى أن بلدهم يتخلى شيئاً فشيئاً عن مؤسساته، في حين يبقي على المؤسسات التي ينخرها الفساد وسوء الإدارة والمحسوبيات وانعدام التخطيط.

من هي "مجموعة التفكير من اجل لبنان" وما دورها؟
يقول رئيس متخرجي الجامعة الأميركية ورئيس "الجمعية الصحية اللبنانية" الدكتور سامي ريشوني لـ"النهار"، إن "سلاطين القرار في الداخل والخارج وما بين الداخل والخارج يتحدثون عن الديموقراطية في لبنان، ولا يبدو على الإطلاق أي بصيص ظاهر في الديموقراطية". ويضيف أن الحكاية كلها هي "تخصيص، تقاسم، مساومات، مقايضات، بيع وشراء وخلط أوراق لمصلحة افراد لا لمصلحة الديموقراطية الحقيقية في لبنان، وتالياً يثبّت زعماء الطوائف مواقعهم باسم الطائفية وحقوق الطوائف".
أمام هذا الواقع الأليم، يوضح ريشوني ان مجموعة من أهل الفكر والنخبة التقت قبل أشهر "لمناقشة الواقع اللاديموقراطي الذي يعيشه لبنان في خضم الوضع الصعب الذي تعاني منه المنطقة".
هل هي جمعية، مؤسسة أم ماذا؟
"مجموعة التفكير من اجل لبنان" ليست جمعية او مؤسسة، يجيب، "بل تجمع من اهل الفكر والعلم وتضم حالياً نخبة كبيرة من الرموز في ميادين الفكر، العلم، الإبداع، الإعلام، السياسة، الاجتماع والثقافة". ويشير الى أن هذه المجموعة "تفكّر بالتحرك في اتجاه الحفاظ على لبنان كوطن لا بديل منه والعمل على حماية العيش المشترك والمصير الواحد لجميع اللبنانيين".
وفي معرض الحديث، ذكر أن سبب انطلاق هذه المجموعة هو أن الوطن يتخلى عن مؤسساته. فماذا بامكان المجموعة أن تفعل؟
من هذا المبدأ وحفاظاً على الوطن ومؤسساته، يفيد، "انطلقت كتلة سياسية ثقافية فكرية في محاولة لوضع حد للتراجع الذي يشهده لبنان ومؤسساته وما يمكن أن ينتج من هذا التراجع من تهديد لسيادته واستقلاله".
وينفي ريشوني في رده على سؤال أن تكون هذه المجموعة طرفاً او فريقاً، "بل هي تؤمن بلبنان الحر المستقل، اي لبنان المحصّن، فالضعيف لا يمكن ان يكون حراً ومستقلاً"، وتستهدف "كل من يحاول تفتيت لبنان وتدميره".
وعن دور المجموعة يقول "إنها تعمل من أجل ألا يُحرم اللبناني الذاكرة الوطنية المنصفة والحقيقية". ويؤكد أن ثمة دوراً لأهل الفكر والخبرة في إطلاق مبادرة مشتركة للحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله، والتمسك بالدستور وبالحياة اللبنانية المبنية على الأسس الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان، والتنبه إلى خطر الطائفية ونشر المواطنة وتعزيزها، وكذلك المطالبة بضرورة إجراء انتخابات نيابية ديموقراطية، والتشدد في أهمية الفكر النقدي ودوره في وضع الإستراتيجيات.
هل الهدف المباشر اليوم للتجمع هو الانتخابات النيابية؟ "كلا"، يجيب، "بل هدفها الأساسي تشكيل حالة وطنية تكون بمثابة رافعة تنهض بلبنان وتساهم في انتقاله إلى دولة مدنية عادلة سيدة ومستقلة بكل ما تعنيه هذه الكلمات من معانٍ حقيقية".

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

عاجل