مدنيات

المزيد من عناوين مدنيات

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

ما هو القانون الانتخابي الأفضل للبنان في رأيك؟

جاري التصويت...

الأعداد السابقة

مدنيات

الصلح قدمت للمدرسة الأرمنية تجهيزات كيشيشيان: مساهمتنا أساسية في إعمار لبنان


الصلح بين البطريرك كيشيشيان والنائب بقرادونيان.

الصلح بين البطريرك كيشيشيان والنائب بقرادونيان.
إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: http://newspaper.annahar.com/article/519892

عشية الميلاد لدى الطوائف الارمنية، زارت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده، يرافقها الأمين العام لحزب الطاشناق النائب آغوب بقرادونيان، مطرانية الارمن الأرثوذكس، واستقبلهما المطران شاهي بانوسيان.
ثم انتقل الجميع الى المدرسة الأرمنية الجامعة في برج حمود، حيث جالت الصلح في أقسامها بعد إنجاز أعمال البناء فيها لجعلها مدرسة نموذجية بمواصفات حديثة ومتطورة تستعد لاستقبال اكثر من 1000 تلميذ من المراحل الدراسية كافة، والذين سينتقلون اليها مع بداية السنة المقبلة.
وشاركت الصلح في الاحتفال الذي اقيم في باحة المدرسة لمناسبة انتهاء الأعمال، في حضور بطريرك الأرمن آرام الأول كيشيشيان والوزراء السابقين ارتور نظاريان والياس بو صعب وشاهي برصوميان وعبد الرحيم مراد، ورجل الاعمال الأرمني هنري سركيسيان، وشخصيات اجتماعية واعلامية وممثلين عن الاحزاب والجمعيات الارمنية ورجال الدين، والأساتذة والتلامذة.
واعلنت الصلح في المناسبة عن مساهمة مؤسسة الوليد للإنسانية في تجهيز المدرسة بقسم معلوماتي.
وألقى البطريرك كيشيشيان كلمة قال فيها، "ان اللقاء يشكّل حدثًا روحيًا وتعليمًيا وثقافيًا بامتياز، ويشكّل لبنان مركز الحدث هذا، لأنّ بلدنا العزيز هو الغاية. ويتّسم لبنان برؤية مميزة لهذا الحدث ويمنحه بُعدًا خاصًا، لا سيما في ما يتعلّق بمشاركة المجتمع الأرمنيّ في إعادة إعمار لبنان. هذا هو لبنان. وربّما لا تقتصر رؤيتنا على حدوده ولكنّنا موجودون في قلب لبنان. نحن منخرطون بنشاط وفي شكل كامل في إعادة الإعمار".
وأكد أن الطائفة الأرمنية تؤدي دورًا مميّزًا في التعايش. هذه هي رسالة لبنان وهذه رؤيتنا للبنان. "وقد مارس والدكم الرئيس رياض الصلح، دورًا مهمًّا عندما قدِمنا إلى لبنان كلاجئين بعد المجزرة الارمنية".

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

عاجل