اصدرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين تقريرها الاسبوعي مع نهاية حزيران اوضحت فيه ان عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها في لبنان بلغ اكثر من 568 الفا (أكثر من 485000 مسجل و83000 آخرين في انتظار التسجيل). ويتوزع اللاجئون المسجلون حالياً كالآتي: شمال لبنان 174189 لاجئا، البقاع 164712، بيروت وجبل لبنان 86352، الجنوب 59914.
واشار التقرير الى ان البلديات المحلية أفادت عن وصول أكثر من 15000 لاجئ إلى لبنان خلال الشهر الماضي، مسجلة انخفاضا ملحوظا في تدفق الوافدين الجدد إلى عرسال مقارنةً بالشهر الماضي، مع دخول أعداد قليلة إلى البلدة قادمين من القصير والقلمون والقرى السورية المجاورة. ووفقاً للبلدية، بلغت معدلات الوصول الجديدة في عرسال 7 إلى 8 عائلات في اليوم، مع انتقال العديد من هذه الأسر نحو وادي خالد وغيرها من المناطق اللبنانية الشمالية.
ونظراً إلى الوضع الأمني يواجه النازحون المقيمون حالياً في عرسال صعوبات في محاولتهم العبور إلى البقاع الأوسط بهدف التسجيل أو تلقي المساعدة، في حين تمّ تقييد عملية وصول المنظمات في شكل متتال. في 26 حزيران، تمّت استعادة قدرة الوصول إلى المنطقة، كما تم استئناف عملية تقديم المساعدة اللازمة إلى النازحين هناك.
وفي مجال المساعدات الطارئة لفت التقرير الى ان "منظمة أرض الإنسان" أفادت عن زيادة في معدل الزواج المبكر بين الفتيات السوريات اللواتي تراوح أعمارهن بين 15 و17 عاماً واللواتي كن متطوعات لدى المنظمة. وقد أجبرهن زواجهن على التوقف عن العمل إذ إن أزواجهن لا يحبذون استمرارهن في العمل. وتستعد "منظمة أرض الإنسان" لافتتاح مركزين إضافيين في عرسال يستهدفان 200 طفل في المنطقة لضمان مشاركتهم في أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي.
وخلال شهر حزيران، تلقت 380 امرأة وفتاة ناجيات أو معرضات لخطر العنف القائم على نوع الجنس الدعم النفسي والاجتماعي. وكجزء أيضاً من برنامج حماية المرأة، تلقت أكثر من 150 امرأة وفتاة مراهقة مجموعات لوازم صحية نسائية خلال شهر حزيران. وتساهم مجموعات اللوازم هذه في حماية النساء والفتيات إذ انها تشمل بعض المواد الأساسية مثل المصابيح والصفارات (لكي لا تضطر النساء والفتيات إلى السير بمفردهن في الظلام ويتمكنّ من الاستغاثة وطلب المساعدة عند الحاجة)، إضافة إلى بعض المواد المناسبة ثقافياً والتي من شأنها السماح للنساء بالتنقّل بحرية أكبر وبشكل آمن (مثل الحجاب).
وبإزاء تأمين المأوى للنازحين قال التقرير: بات عدد الأشخاص الذين تلقوا أنواعاً مختلفة من الدعم في مجال الإيواء في لبنان 50000 شخص. هنالك أكثر من 40 ملجأ جماعياً - بما في ذلك مدارس مهجورة أو مبان عامة تمّ ترميمها – تأوي حالياً 3295 نازحاً. كما تمّ تحديد 34 ملجأ جماعياً إضافياً، من بينها 16 ملجأ في مرحلة مختلفة من مراحل عملية إعادة التأهيل.
تقيم أكثر من 7600 عائلة لبنانية وسورية في 283 مستوطنة خيام غير رسمية في البقاع (233) والشمال (49) والجنوب (1). وقدّمت الوكالات المساعدة حتى هذا التاريخ إلى 22250 شخصاً في تلك المستوطنات للتمكن من تحسين ظروف إيوائهم.
يتم توفير الدعم في مجال الإيواء، الذي يراوح بين مبالغ نقدية لتسديد الإيجار ومبالغ نقدية للأسر المضيفة وأعمال تجهيز وإعادة تأهيل وإقامة في ملاجئ جماعية.
نبض