تواصلت في نهاية الأسبوع الاتصالات والتحركات والمواقف لشخصيات طائفة الموحدين الدروز، في شأن مجزرة بلدة قلب لوزة السورية.
وفي هذا الإطار، تلقى شيخ عقل الطائفة الشيخ نعيم حسن سلسلة من الاتصالات المستنكرة، أبرزها من: رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، السيد علي فضل الله، مفتي الجمهورية السابق الشيخ محمد رشيد قباني.
واعتبر حسن "أن أفضل تعامل مع هذا الحادث المستنكر وأفضل عزاء لعائلات الضحايا، يكون بحقن الدماء وإعلاء صوت العقل والحكمة والتعالي فوق الألم والجراح، لمصلحة الوحدة الإسلامية ووحدة سوريا ومستقبلها".
واستنكر النائب انور الخليل "المجزرة المروعة والمؤلمة"، معتبراً "أن الدروز في سوريا لديهم ما يكفي من عقول راجحة وقلوب مؤمنة، لرسم الطريق المناسبة للرد على هذه الجريمة، وهم لا يحتاجون إلى النصح والتوجيه".
والتقى رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان في دارته في عاليه، وفوداً من مختلف المناطق، وتلقّى اتصال تنديد بالمجزرة من مفتي الجمهورية السابق الشيخ محمّد رشيد قبّاني. ووصف ارسلان اعتذار "جبهة النصرة" عن المجزرة بأنه "خديعة لن تنطلي على الموحدين الدروز".
وفي كفرمتى - عاليه ("النهار")، عقد لقاء موسع لمشايخ وفاعليات من الطائفة، في دارة الشيخ نصرالدين الغريب الذي ناشد أهالي السويداء "أن يكونوا عصبة واحدة للدفاع عن سوريا مع الجيش العربي السّوري الّذي قدّم التضحيات الجمّة بآلاف الشهداء للذود عن الكرامة والسيادة، ولا ترضوا عن الوطن بديلا مهما لوّح المغرضون من الداخل والخارج".
ومن الجاهلية - الشوف، جدد رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب مناشدة الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "دعم أهالي السويداء بالسلاح" وقال: "السلاح عليكم والرجال علينا"، مشدداً على "الوحدة في هذا الوقت، لأن معركتنا معركة مصير ووجود، وحمايتنا (تقضي) بأن نكون جزءًا من محور المقاومة وبحمل السلاح للدفاع عن أنفسنا".
وأضاف في وقفة تضامنية مع أهالي الموحدين الدروز في سوريا، تحت عنوان "يوم العزة والكرامة": "إن أي اعتداء علينا في أي منطقة، سيجعل الوضع يفلت من الجميع لأن أي اعتداء على أي توحيدي هو اعتداء علينا، وأي اعتداء على أي أحد في إدلب أو أي منطقة أخرى لن يعيش بأمان في أي مكان".
نبض