أدلى رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أمس بالآتي:
"تحل الذكرى الثامنة لاستشهاد الاخ والزميل والصديق الشهيد النائب وليد عيدو ونجله خالد، لتعيد تذكيرنا بالجرائم التي ارتكبتها ايدي الغدر التي اغتالت كوكبة من القيادات والشخصيات والمناضلين في قوى 14 آذار.
لقد كان الشهيد عيدو ونجله ضحية مجرمين استهدفوا لبنان وقياداته ونخبه، ونحن في هذه المناسبة الاليمة نستذكر وليد عيدو العضو في كتلة المستقبل نائبا وزميلا وأخاً متميزا وشجاعاً في الدفاع عن الرأي الحر والقول الصريح، وهو الذي افتقدناه ونفتقده في هذا الظرف العصيب الذي يمر به وطننا لبنان وأمتنا العربية.
في هذه المناسبة الأليمة أتوجه باسمي وباسم زملائي في كتلة المستقبل الى عائلة الشهيدين وليد وخالد عيدو بأحرّ التعازي القلبية، معاهدين الله على متابعة السعي حتى ينال المجرمون العقاب العادل".
من جهة أخرى، تفقد السنيورة جزيرة صيدا "الزيرة" قبالة القلعة البحرية، واطلع على الأعمال التي تقوم بها جمعية "أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا" بالتعاون مع بلدية المدينة، حفاظاً على نظافة الجزيرة واقامة منطقة آمنة للسابحين وبعض المرافق الموقتة وتأمين مستلزمات السلامة العامة فيها.
ورافقه رئيس البلدية بالإنابة ابرهيم البساط ورئيس الجمعية كامل كزبر وعدد من اعضاء الجمعية، والتقى عددا من السابحين والمتنزهين وهواة الصيد، وحرص على التجول في مختلف انحائها وتفقد منارتها.
وقال في ختام الجولة: "مدينة صيدا قائمة على كنز تاريخي كبير وعلينا ان نعمل من اجل ان نزيح هذا الغطاء عن هذا الكنز الذي هو في يد أهل المدينة الذين، عندما يتعاونون معاً ويحافظون على هذا المعلم الجغرافي والتاريخي ونظافة المكان وجاذبيته، فنعتقد أننا بذلك نحقق هذا المبدأ الذي أعلناه قبل أعوام، وهو اننا نريد مدينة صيدا جاذبة للزائرين ولأهل المدينة، وليست فقط معبراً للعابرين ".
وأكد البساط "التنسيق الدائم مع نائبي المدينة دولة الرئيس السنيورة ومعالي النائب السيدة بهية الحريري من أجل النهوض، وإعادة تأهيل الجزيرة بطريقة تليق بالمدينة وزائريها".
كذلك جال في قلعة البحر والمرفأ الجديد والميناء الحالي وحوض الصيادين.
نبض