أقفلت أمس الامانة العامة لحزب الكتائب الترشيحات الى انتخابات القيادة الحزبية والتي تشمل رئاسة الحزب التي ترشح اليها النائب سامي الجميل والزميل بيار عطاالله، في حين يتنافس على مركز نائب الرئيس الاول الاستاذ جوزف ابو خليل والمسؤول عن منطقة جبيل السابق طنوس قرداحي. وتستعر المنافسة على مركز نائب الرئيس الثاني بين الوزير السابق سليم الصايغ، والمسؤول عن منطقة جبيل روكز زغيب والمحامي ساسين ساسين. وبلغ عدد المرشحين لعضوية المكتب السياسي 40 مرشحاً يفترض ان انتخاب 16 منهم بواسطة الهيئة العامة في المؤتمر التي تضم 400 مندوب، على أن يعين الرئيس الجديد 6 اعضاء. وتشمل الانتخابات اختيار رئيس واعضاء مجلس الشرف وهو بمثابة هيئة محكمة حزبية وله سلطة الرقابة على الاداء الحزبي، الى هيئة الرقابة المالية ورئيسها.
ودعا حزب الكتائب وسائل الاعلام الى المشاركة في تغطية أعمال مؤتمره العام الثلاثين الجمعة المقبل في "أوتيل لوريال" الضبية، ويبدأ أعماله الثالثة بعد الظهر بجلسة افتتاحية تتضمن كلمة لرئيس الحزب الرئيس امين الجميل تنقل مباشرة عبر وسائل الاعلام . ويخصص اليوم الثاني اعتباراً من العاشرة صباحاً للمناقشات الداخلية في جلسات مغلقة. ويختتم المؤتمر في بيت الكتائب المركزي في الصيفي الاحد، حيث تفتح صناديق الاقتراع وتبدأ عملية انتخاب القيادة الحزبية عند العاشرة صباحاً، وتقفل عند الثالثة من بعد الظهر ليبدأ فرز الأصوات.
طعن
وتقدم المسؤول الكتائبي السابق ميشال شكري جبور بواسطة وكيله المحامي يوسف شحود بطلب لأصدار أمر على عريضة، ضد ما وصفه بـ"عملية توريث رئاسة حزب الكتائب بين الرئيس أمين الجميل ونجله النائب سامي الجميل"، وتتضمن هذه العملية وفق جبور مخالفات جوهرية للقوانين وللنظام العام الكتائبي في المؤتمر، وهي تطيح تضحيات الكتائبيين الذين استشهدوا وعُوّقوا واعتقلوا من أجل لبنان الحرّية والديومقراطية وقرروا الطعن فيها (...)".
نبض