قال رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد في احتفال تأبيني في الجنوب: "إن تيار المقاومة والنهوض هو الذي يصنع خطوطا حمراً لنفسه، لأنه هو الذي يقدّم مصلحته الوطنية وهو الذي يخلص لشعبه وأمته، ويعرف كيف يخدم مصلحتهما، فشتّان بين تيار مهزوم يرضى بالتبعية والارتهان للأجنبي الذي يريد أن يستحكم ويتسلط ويهيمن على مصالح الناس، وبين تيار مقاوم يدفع أغلى وأعز ما لديه من أجل أن تنهض الأمة كلها، وأن يستقر وضعها ويتحقق أمنها وأن تستقر مصالحها وتتحقق سيادتها".
أضاف: "نحن قطعنا شوطاً كبيراً في مواجهة المشروع الذي يريد أن يضع العصي ويقطع الطريق في وجه نهوضنا بفعل مقاومتنا وثباتنا على هذا المسار والخيار، فلم يعد هناك شيء يرعبنا وقد انكشفت الرؤية أمامنا بفضل التزامنا القيم التي ننتمي اليها وبفضل إخلاص قياديينا ومجاهدينا وتحملهم للمسؤولية في كل مجالات الحياة.
نحن إذ نخوض حوارات أو مواجهات في كثير من الأحيان على جبهات عدة في مجلس النواب والحكومة والساحة العامة، فإن الإطار الذي يحكمنا في سير هذا كله هو أن نتقدم بمشروعنا الى الأمام، وها نحن قد تقدمنا كثيراً وقطعنا خطوات كبيرة في زمن قصير، والأيام المقبلة ستشهد أن كل ما صبرناه وتحملناه وانتظرناه أدى الى النتيجة التي كنا نتوقعها، بفعل إرادة المقاومة لدى شعبنا وبفعل متابعته لمن يتبنى خيار المقاومة ويقوم بواجبه المقاوم".
وختم: "نحن الآن في مرحلة لا يزال البلد يراوح فيها بين شغور رئاسي وتعطيل للمؤسسات الدستورية وتهديد من الإرهاب التكفيري، أما الإسرائيلي فهو محبوس ومسجون الآن داخل قفص معادلة الردع التي ألزمته المقاومة الدخول إليها، ففي نهاية المطاف سنصل الى ملء الشغور الرئاسي بمن يحفظ مسار النهوض ومسار المقاومة، وبمن لا يملك قدرة على تعطيل هذا المسار، لأن فيه الخير ليس للمقاومين وأهل المقاومة وشعبنا فحسب، بل لكل اللبنانيين".
نبض