عقدت لجنة الحوار بين بكركي و"حزب الله" اجتماعاً هو الاول بعد تسلم محمود قماطي ملف العلاقة بين الحزب وبكركي اثر استقالة غالب ابو زينب.
وقال ممثل لجنة بكركي للحوار مع الحزب، حارس شهاب ان "اطار اللقاء العام كان الوضع الاستثنائي جدا الذي نحن فيه ويحتّم علينا ان نكون دائما متنبهين لما يجري حولنا وامكان ان يمتد الينا. كما كانت جولة حول التطورات، مع التأكيد ان ما يهم بكركي في الدرجة الاولى هو الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية الذي يشكل رأس المؤسسات ويحقق من خلال وجوده التوازن المنصوص عليه أساساً للعيش المشترك". وأضاف "الرئاسة من الموضوعات الاساسية التي طرحت، لكن لجنة بكركي لا تطرح شيئا لا يندرج ضمن اطار ما يعبر عنه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وهو لا يدخل في لعبة الاسماء، بل يقول ان ثمة اطراً تقضي بانتخاب رئيس أمس قبل اليوم".
وأشار شهاب الى "أننا أبدينا ارتياحا إلى الانفتاح القائم على أكثر من صعيد، والمتمثل بالحوار بين الحزب وتيار المستقبل، وكان لنا استفسار عما يجري بينهما، مع تمن ان يستمر وان يطرح موضوعات الساعة ولا يغفل موضوع الرئاسة".
نبض