نهار الرياضة

المزيد من عناوين نهار الرياضة

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

ما هو القانون الانتخابي الأفضل للبنان في رأيك؟

جاري التصويت...

الأعداد السابقة

نهار الرياضة

رأي خبير - بيب كاسباروف


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: http://newspaper.annahar.com/article/201662

حظي الصحافي الإسباني مارتي بيرارناو بامتياز يحسده عليه أي صحافي في العالم، فقد سمح له نادي بايرن ميونيخ الألماني والمدرب الاسباني بيب غوارديولا بمواكبته طوال الموسم الأول الذي خاضه الأخير في النادي البافاري. ولم تقتصر هذه المواكبة على المراقبة من بعد، بل شملت الدخول في أدق التفاصيل بما فيها أحاديثه مع اللاعبين وحصص التدريب وجلسات خاصة معه ومع مساعديه واللاعبين وكبار الإداريين في النادي، مما أعطى بيرارناو مادة دسمة جداً لكتابه الذي أصدره اخيراً تحت عنوان "بيب سرّي". عندما بدأت بقراءة الكتاب لم أكن أتوقع أن أجد تلك التفاصيل الدقيقة عن خطط التدريب واستراتيجيات اللعب التي يفصّلها الصحافي الإسباني بدقة، شارحاً دور كل لاعب في كل مباراة من خلال مركزه أو بحسب قدراته الشخصية. ويظهر جلياً ولع المدرب الإسباني وشغفه بالتحضير الدقيق للمباريات، وهو الذي يمضي ساعات طويلة يرسم الخطط المفصلة قبل كل مباراة، ليعود ويبدأ من جديد حتى قبل انطلاق المباراة بساعات قليلة. ومن أبرز ما تطرّق إليه الكاتب هو طريقة تفكير غوارديولا وشخصيته بطريقة مباشرة أحياناً وغير مباشرة أحياناً كثيرة، فلم يأت الكتاب كتبجيل للمدرب الفذ الذي لا ينكر أحد عبقريته، بل يأتي الاستنتاج تلقائياً بعد قراءة كل هذه المعلومات والمشاهدات. ولا تنتقص الزلات القليلة التي عاشها مع بايرن في سنته الأولى من قدره (كهزيمته مثلاً أمام ريال مدريد في نصف النهائي الأوروبي)، بل يتحمل غوارديولا المسؤولية بوضوح ويقول للكاتب: "لقد أخفقت، إنه خطأي أنا". ويحمل معه هذا الخطأ لفترة طويلة عاكساً نفسية عاطفية جداً بما يخص الخسارة عكس شخصيته الواقعية والعقلانية في حالات أخرى. بدأ الكاتب الفصل الأول من الكتاب وأنهاه في الفصل الأخير راوياً أحداث لقاءين جمعا غوارديولا ببطل العالم السابق للشطرنج غاري كاسباروف في مدينة نيويورك. وعندما سأل غوارديولا كاسباروف وأصر على سؤاله عن إمكان خوضه مباراة مع اللاعب الأبرز حالياً في العالم ماغنوس كارلسون، كان جواب كاسباروف تكراراً:"مستحيل"! إلى أن أفصح البطل الأسطوري في النهاية عن سبب الإستحالة قائلاً:"إنه الوقت". فهو لن يستطيع التركيز كما اللاعب الواعد لساعات طويلة، لذا من المستحيل أن يلعب ضده أو أن يتمكن من الفوز عليه. فكم من السنين سيتمكن غوارديولا من التفوق على أترابه وعلى نفسه بطريقة إدارته الفائقة التعقيد؟ هل سيتقاعد باكراً كما يقول البعض ويلمح هو أحياناً، أم سيحمله شغفه إلى المثابرة لتحطيم كل الأرقام في عالم التدريب؟

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.