ترك عضو المكتب السياسي في "حزب الله" والمسؤول عن الحوار مع الأحزاب المسيحية غالب أبو زينب مهماته. وكان أبو زينب أعلن في حديث تلفزيوني أنه استقال من مهمته بالملف المسيحي ولم يستقل من "حزب الله"، وهو لا يزال "في المسيرة الجهادية بتوجهات السيد حسن نصرالله". وأفاد أنه تخلى عن مهماته ولم يعف منها.
وفيما تردد ان استقالة أبو زينب من الملف المسيحي وتكليف محمود قماطي ليحل في الموقع الذي شغله الأول مدة 14 عاماً، أتت نتيجة استيائه من تدخل قياديين كثر في هذا الملف من دون التنسيق معه، مما دفعه الى طلب أخذ استراحة موقتة، ذكر آخرون أن صلة القربى التي تربط أبو زينب بعميل "الموساد" محمد شوربا الذي قبض عليه أخيراً في صفوف الحزب هي التي دفعته الى الاستقالة.
يذكر أن قماطي وأبو زينب حضرا معاً الى معايدة البطريرك الماروني في بكركي
الجمعة.
نبض