بدّد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ما نقل عنه ان فرنسا بحثت مع ايران في موضوع الغاء اتفاق الطائف، وسأل السفير باتريس باؤلي الذي التقاه امس في مكتبه في قصر بسترس: "لماذا تضع فرنسا نفسها موضع المتهم". موضحاً له أن واقعة توافرت لديه عام 2007 عن أن الفرنسيين يقولون ان الايرانيين هم من تناولوا ذلك، وهؤلاء يقولون العكس. واضاف: "أنا لا اتهم احداً، وليس في ذهني ذلك. واذا سأل الايرانيون هذا فلا يعني انهم يريدون ذلك. وأدرج الأمر في إطار جس النبض لكلا الطرفين". وشدد على انه "لم يدر في ذهني يوماً ان فرنسا تشجع على المثالثة في لبنان، ولماذا ستقوم بذلك؟ ورداً على سؤال "النهار" التي شاركت في اللقاء الصحافي الذي عقده باسيل أمس، لماذا سارع باؤلي الى نفي ما نقل عنك ولم يراجعك شخصياً، اجاب: "حاول ان يتكلم معي فلم يتمكن من ذلك". قيل له: من أين استقيت هذه المعلومات، أمن الجانب الفرنسي أم الايراني؟ فأجاب: "من الاثنين معاً، وما قلته كان رداً على سؤال صحافي أنها واقعة توافرت لدي عام 2007".
وختم: "على فرنسا الا تضع نفسها في وضع المتهمة في هذا الموضوع، لأن ذلك يعطي انطباعاً ان الأمر صحيح وانها تريد المثالثة، وهذا غير صحيح، وهي لم تطرحه".
قيل له: لا ترى ان اعلان الجنرال عون أمس ان توقف الحوار حول الرئاسة مع الرئيس سعد الحريري لم يكن لمصلحته رئاسياً؟ فامتنع عن الاجابة عليه وأحال السائل على عون. وأكد أنه لم يبحث في الاستحقاق الرئاسي خلال محادثاته مع نظرائه، وانه لم يبادر مرة واحدة الى طرح موضوع رئاسة الجمهورية.
وسئل عن الخلاف مع كل من وزيري المال علي حسن خليل والاشغال غازي زعيتر، فقال: "من حقي عندما تطرح مواضيع في مجلس الوزراء عن الكهرباء والنفط والطرق والتزفيت وما الى ذلك ان أطلب بصفتي وزيراً ان يتساوى اللبنانيون في كل المناطق".
ولدى سؤاله عن تصريحاته في البقاع في شأن المقاومة واطلاق يدها في هذا المجال، أوضح ان تناول الموضوع جاء رداً على سؤال طرح عليه، وكان جوابه ان المقاومة لا تحتاج الى اذن من المحاكم الدولية لتنفذ اي عملية.
وأشار الى أنه بعث برسالة الى وزير خارجية بلجيكا رينه ريزين طلب فيها ابقاء قوة رمزية من أصل 100 عنصر في "اليونيفيل" بعدما اتخذ البرلمان قراراً بسحبها لأسباب تقشفية مهمتهم نزع الالغام. واكد انه لم يتلق منه اي جواب حتى الساعة. ولفت الى أنه سأل قائد القوة الدولية اثناء زيارته للجنوب ما اذا كانت مهمة قواته ستتأثر بانسحاب تلك القوة، فقال "إن انسحابهم لا يزعجنا". وعن جولته في البقاع والشمال اجاب: "إن وضع المسيحيين في الاطراف ممتاز وأفضل من مسيحيي جبل لبنان. وما يحتاجون اليه هو اهتمام معنوي وإنمائي".
وأعرب باسيل عن أمله "أن تثمر الاستراتيجية التي وقعتها الحكومة اللبنانية حول ملف اللاجئين السوريين، نتائج ملموسة لجهة البدء بتطبيقها"، معتبراً "أن مشكلة النقص في الاموال في اطار مساعدة اللاجئين تحل عبر تقليص عدد من يحملون صفة لاجئ".
وأبدى استعداده لفضح اي مقصر او متلاعب في التدقيق في اي سوري ينوي دخول لبنان بصفة لاجئ، "سواء أكان عسكرياً أم مسؤولاً سياسياً".
ورأى في مجال آخر، ان "تجربة فتح المجال أمام المغتربين للاقتراع كما حصل في الكويت وكل من سيدني وملبورن في اوستراليا، يجب ان تكون منطلقاً لاعادة النظر في قانون الانتخاب، لجهة تمكين اللبنانيين من انتخاب نواب عن الاغتراب اللبناني واعتماد طريقة الاقتراع الكترونياً او عبر البريد". وأشار الى اطلاق مشروع الانتخاب الالكتروني، "لكنه يستوجب وقتاً".
الأكثر قراءة
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.
نبض