اطلقت كلية العلوم التربوية في جامعة القديس يوسف الدفعة السادسة من الأساتذة الجامعيين حاملي الديبلوم الجامعي "التربية الجامعية: الطرائق الحديثة"، في حضور رئيس الجامعة الأب سليم دكاش وعميد الكلية الدكتور فادي الحاج، العميدة الفخرية ومندوبة رئيس الجامعة للبيداغوجيا الجامعية البروفسورة ندى مغيزل نصر، مسؤولة قسم التدريب الدائم في الكلية صونيا قسطنطين، وجمع من الأساتذة ومسؤولي الجامعة والأهل والأصدقاء.
وتهدف هذه الشهادة المفتوحة امام كل أساتذة التعليم العالي في لبنان، إلى التدريب على الطرائق التربوية الحديثة، وهي تندرج في إطار التوجهات العالمية التي تعتبر التربية الجامعية من أهم مقومات جودة التعليم العالي.
وألقت قسطنطين كلمة ترحيبية شكرت فيها الأساتذة المشاركين على الثقة التي منحوها للقيمين على الشهادة وعلى إدراكهم اهمية العلاقة بين أساليب التعليم وجودة التعلم، ولأنهم قبلوا بتحليل طرائق تدريسهم من اجل تطويرها.
تلاها دكاش في كلمة حيا فيها المعلمين"الذين التزموا متابعة المقررات والأعمال التطبيقية"، وتساءل "إن لم يخضع الأفراد للتدرب على جودة التعليم، فكيف تريدون أن تصنف المؤسسة رائدة في تحسين نوعية التعليم كما في سائر الخدمات الأكاديمية وحتى الإدارية؟ أعتقد أن هناك فرصة تتوافر اليوم للكلية".
اما الحاج فأشار الى "ان التدرب على أساليب التعليم يبقى من المحرمات لدى الأساتذة الجامعيين"، وتابع متوجها الى الأساتذة "لقد قبلتم التحدي عندما تسجلتم في هذا الديبلوم. بفضل تواضعكم الفكري، قبلتم بوضعية الدارس الذي يؤمن بفكرة التعلم مدى الحياة".
وبعد توزيع الشهادات، القت نسرين حمدان كلمة باسم الأساتذة المتخرجين، أشادت فيها بالقيمة المضافة لهذه الشهادة ووقعها على تحسين أداء أساتذة التعليم العالي.
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض