استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عضو كتلة الكتائب النائب سامي الجميل، في حضور عضو المكتب السياسي في الحزب ألبر كوستانيان وممثل "القوات" في الامانة العامة لقوى 14 آذار ادي ابي اللمع، مدى ساعة ونصف ساعة، خرج بعدها الجميّل مكتفياً بالتعليق "ان الأجواء كانت إيجابية ووديّة، وان البلد كلّه في مشكلة كبيرة والوقت ليس ملائماً الآن لنتحدث في التفاصيل الصغيرة".
وأكّد أنه "لا يجوز التمديد لمجلسٍ فشل في كلّ شيء، وان البديل منه هو "نفض" البلد من أساسه".
ونقل البيان الصادر عن الدائرة الاعلامية في "القوات" عن مصدر أنه "تم التوقف طويّلاً عند موضوع رئاسة الجمهورية، وكان توافق على عدم الاستمرار في هذه الحالة ووجوب الخروج من الأزمة، باعتبار ان التعطيل سيحرم المسيحيين موقع الرئاسة، وطُرحت بعض الأفكار التي ستتبلور في الفترة المقبلة للتوصل الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية".
وأفاد المصدر "ان الطرفين أجريا جولة أفق حول الوضع الأمني، وأثنيا على العملية الناجحة التي قام بها الجيش في طرابلس، فضلاً عن أهمية موقف الطرابلسيين الذين أثبتوا أنهم ليسوا بيئة حاضنة للإرهاب، ووصفا موقف تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري بالممتاز، الأمر الذي يُثبت صحة التحالفات مع "تيار المستقبل" ويُناقض الدعاية التي حاول البعض تسويقها بأن "داعش" هم حلفاء القوات والكتائب".
ولفت المصدر الى ان "موضوع اللاجئين السوريين كان حاضراً في اللقاء، وطرح الجانبان فكرتين للتخفيف من عبء اللجوء: تنفيذ قرار مجلس الوزراء بعدم استقبال أي لاجئ سوري بعد الآن وهذه مسؤولية جهاز الأمن العام، وغربلة اللاجئين بعدما تبيّن أن قسماً منهم لا يُستهان به أتى من مناطق آمنة في سوريا، وهذه الغربلة قد تُخفف بنسبة 30 الى 50 في المئة عبء النازحين".
وكشف المصدر أن "الاجتماع تخلله بحثٌ في آلية للتنسيق بين الأفرقاء المسيحيين ولا سيما بعد التقارب الحاصل بين حزبي الكتائب والمردة".
وسُئل المصدر عن سبب غياب الاجتماعات بين القيادات المسيحية بأكملها، فأكّد أنه "من غير المنطقي عقد مثل هذه الاجتماعات ما دام رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون يُعطل الانتخابات الرئاسية ويضرب بعرض الحائط كل ما يتفق عليه المسيحيون كما أنه لا يحترم موقف المسيحيين الآخرين ولا يعيره أي أهمية".
نبض