اللواء الاحتياط في الجيش الإسرائيلي إسحاق بريك: أي قرار من نتنياهو لمهاجمة "حزب الله" سيجلب محرقة على الدولة

لبنان في جدّة مع محاربة الإرهاب ليس ضمن حلف بل بقرار من مجلس الأمن
Smaller Bigger

لبنان مع محاربة الارهاب التكفيري في اطار دولي، وبموجب قرار يصدر عن مجلس الأمن، وضد استبعاد اي دولة، لأن المعركة مع "داعش" مصيرية ووجودية. هذا ما أبلغه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى مؤتمر جدة الذي دعت اليه المملكة العربية السعودية واستضافته امس في حضور وزير الخارجية الاميركي جون كيري ودول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والاردن ومصر وتركيا، وخصص لمناقشة وسائل وخطط لمكافحة الارهاب. استمع المشاركون الى تقرير من كيري عن الاستراتيجية التي اعلنها الرئيس باراك اوباما فجر الخميس بتوقيت بيروت وتتألف من أربع نقاط، وجوهر التقرير ان واشنطن مستعدة لقصف مواقع "داعش" في العراق اولاً وسوريا لاحقاً، اذا فوّض الكونغرس الأمر الى أوباما.


لا يريد لبنان الانضمام الى المحور الذي شكلته اميركا، لأن الحياد أفضل، ولئلا يتحول الى هدف للدولة الاسلامية التي اكتفت الى الآن باحتلال جرود عرسال وبخوض مواجهة عسكرية مع "جبهة النصرة" ضد مواقع الجيش في عرسال وجرودها. وقد تمكّن الجيش من استعادة مراكز خسرها بسبب عدم قيام مسؤول عسكري في احد المواقع بواجبه، فأخضع للتحقيق وتبين انه تخاذل في التصدي، مما أدى الى خسارة مراكز له، الا ان القوى الموجودة على الارض استعادتها بعد ساعات قليلة، وحالياً هي تسيطر على الوضع، وفصلت في الساعات الماضية بلدة عرسال عن جرودها، مما سيضيق الخناق على قاضمي الجرود التي ستحرّر بالقوة اذا لم يتم اخلاؤها، وما يعوق ذلك هو استمرار احتجاز تنظيمين ارهابيين 28 عسكرياً من الجيش والامن الداخلي منذ الثاني من آب الماضي.
حضر باسيل مؤتمر جدة متقاطعاً مع هدفه المتمثل في محاربة "داعش" من دون ان يتقيد باستراتيجية "الناتو"، مضافاً اليها سائر الدول العربية وتركيا المشاركة. تدرك أميركا والدول الـ40 المتحالفة معها ان ليس في وسع لبنان ان يتقيد بعمل عسكري ما بفعل ما يعانيه من احتلال "داعش" و"جبهة النصرة" لجرود عرسال، وعليه ان يحررها ويوقف اي توسع للتنظيم السرطاني نحو القرى المجاورة لعرسال، ويسيطر عليها ويطالب "حزب الله" بالانسحاب من سوريا.
وما اقترحه وزير الخارجية والمغتربين، هو اجماع دولي في قرار يصدر عن مجلس الأمن لضرب "داعش"، فيما استبعدت واشنطن موسكو وطهران ودمشق عن الحلف المشكّل لمحاربة الارهاب بشكل عام، و"الداعشي" بشكل محدد. وفقاً لمصدر عربي، أن اقتراحه "لا ينسجم مع الواقع الحالي لعلاقات اميركا بروسيا بسبب التدخل الروسي في اوكرانيا ودعمها للنظام السوري والدفاع عنه ومده بالاسلحة طيلة السنوات الثلاث الأخيرة، واستعمال الفيتو في مجلس الامن لابطال مشاريع القرارات لوقف حرب النظام على السوريين المعارضين، كما ان استبعاد ايران سببه دعم الرئيس بشار الاسد ومده بالسلاح والمال، واستبعاد دمشق سببه ان واشنطن والرياض وحلفاؤهما تعتبر الاسد إرهابياً كـ"داعش" واخواتها، لأنه لم يكتف بقتل شعبه بالاسلحة العادية بل الكيميائية، ويجب ان يتخلى عن الكرسي.
ورأى مصدر ديبلوماسي عربي رداً على سؤال لـ"النهار" ان موقف باسيل في جدة يقع بين الموقف الاميركي ومؤيديه من الذين تحالف معهم لجهة محاربة "داعش" ومد الجيش بالاسلحة وحصر المواجهة بقوات الدول العسكرية والسكان المحليين، وبين موسكو وطهران اللتين اعتبرتا أنهما اقصيتا، مع انهما ضد ارهاب "داعش" ومع محاربته، ولكن بواسطة قرار يصدر عن المنظمة الدولية، وأي ضربة توجه الى العراق او سوريا هي اعتداء على سيادة الدولة.
وتوقف المسؤولون عند عدم تفويض الكونغرس الى اوباما تسليح المعارضة السورية، وهو كان يفضل الحصول على ذلك. وانتقد احد المسؤولين استراتيجية اوباما، فقال إنها "مركبة وتحتاج الى وقت لتدريب العراقيين والسوريين ولا احد يمكن ان يتكهن بما إذا كان القصف الجوي الاميركي كفيل بأن يدحر "داعش"!


[email protected]

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 10/23/2026 7:35:00 PM
قال الملك عبدالله الثاني: "سنضرب بيد من حديد من تطاول على بلدنا"، مشيراً إلى أن "من توهّم أنّ رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".
فن ومشاهير 10/22/2026 6:49:00 PM
الليلة، تتبدّل المعادلة. لن يعود الجمهور مجرّد مستمع خلف الشاشة، ولن يبقى التصفيق صوتاً متخيّلاً في تسجيل غنائي. سيكون الحضور حقيقياً، وكذلك اللقاء.
فن ومشاهير 10/23/2026 12:52:00 AM
لم يكن مجرد حفل موسيقي ضمن تقويم الفعاليات، بل كان موعداً مع الذاكرة العاطفية لجيل كامل. من قلب الرياض، أنهى فضل شاكر 14 عاماً من الغياب القسري في ليلة مفعمة بالشجن.
رياضة 10/22/2026 10:37:00 AM
تفاصيل مباراة الرجاء الرياضي المغربي ضد إل كانيمي واريورز النيجيري في إياب الدور التمهيدي لكأس الكونفدرالية الأفريقية 2026 على ملعب محمد الخامس.