نفذ عدد من النساء برفقة أولادهن وبمشاركة ناشطين وناشطات، وقفة تضامنية في حديقة جبران خليل جبران قبالة بيت الأمم المتحدة "الإسكوا" في وسط بيروت، بدعوة من "التجمع النسائي الديموقراطي اللبناني"، "رفضاً لمختلف أشكال الإرهاب والممارسات البربرية التي تعيد المرأة إلى العصور المظلمة، ونبذاً لكل أشكال العنف التي تطال النساء، من اغتصاب وقتل ووأد وختان واتجار بهن، وتضامناً مع كل النساء من سوريا إلى العراق، وفي وجه الحركات الإرهابية والأصولية الداخلية التي تتمادى يومياً بالتعدي على كرامة النساء الأقليات".
وحملت المشاركات لافتات كتب عليها: "نساؤنا ثورة لا عورة"، "النساء يواجهن السبي، الاغتصاب، البيع، الختان والقتل على يد الإرهاب"، "في القرن الـ21 نساؤنا يرجمن ويبعن ويقتلن"، "أولاد ونساء دفنوا أحياء في مقابر جماعية في منطقة سنجار"...
وسألت عضو الهيئة الإدارية في التجمع النسائي منار زعيتر: "كيف يمكن السكوت عن أخبار سبي النساء وعرضهن في الأسواق للبيع في المزاد العلني أو اقتياد الجميلات منهن إلى الأمراء؟ كيف يمكن السكوت عن حوادث دفن الضحايا ومن ضمنهم نساء وأولاد أحياء في مقابر جماعية متفرقة، وعن حوادث اختفاء المئات من دون معرفة مصيرهن؟ كيف يمكن السكوت عن آلاف جرائم الاغتصاب وعن تنفيذ عقوبة الرجم حتى الموت في الساحات العامة؟ كيف يمكن السكوت عن إجبار عناصر "داعش" للنساء على ممارسات "جهاد النكاح"، وهو ما أدى إلى انتحار بعضهن في الآونة الأخيرة؟ كيف يمكن السكوت عن مواثيق داعش وكل المنظمات الإرهابية التي تعيدنا إلى عصور مظلمة، بحيث يحرم على النساء الخروج من المنزل إلا لحاجة قصوى ومع محرم، إضافة إلى فرض الحجاب والنقاب والمنع من الذهاب إلى المدارس للتعلم، ومنه الاختلاط؟ كيف السكوت عن فتاوى وختان من تترواح أعمارهن بين 11 و46 سنة في أكثر من مدينة، مما يعني خطر تعرض ملايين السيدات والفتيات للختان؟"
أضافت: "ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الرسمية في كل البلدان إلى تحمل المسؤولية التاريخية تجاه الحوادث الراهنة، والتعامل الجاد لوقف تمويل الحركات الإرهابية ودعمها. وندعوهما أيضاً إلى التعامل الجاد لمنع تفاقم التأثير الطويل الأمد للنزاع المسلح على النساء والفتيات وحمايتهن من كل الأخطار الاجتماعية".
ووجه الأب مازن يشوع الآتي منذ 10 أيام من أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك في العراق رسالة مفتوحة "من مواطن عراقي مهجر إلى من لديهم أذنان للسمع علهم يسمعون". وألقت إيزابيل زغيب كسرواني قصيدة تحية إلى العسكريين الشهيدين علي السيد وعباس مدلج.
نبض