ترأس رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين احتفال توقيع اتفاق التعاون بين كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية وبلديات بعلبك، حاصبيا، كوكبا وعرمون، ضمن إطار مشروع إنشاء شبكة مواقع تجريبية لتقويم تقنيات مبتكرة ومستدامة.
وقال السيد حسين: "اجتماعنا هو لإبرام عقد تنفيذي بين الجامعة اللبنانية ممثلة بكلية الزراعة والعلوم البيطرية و4 بلديات لبنانية، بهدف تعزيز نشاطات التحريج في لبنان باختيار مساحات محددة في هذه البلديات والعمل على تحريجها بالتعاون بين البلديات والجامعة اللبنانية، إذ تقدّم البلديات الأرض وتتابع والجامعة تقدّم الخبرات الفنية والأكاديمية من خلال كلية الزراعة، والهدف أن يكون التحريج في إطار ما اتفق عليه مع وزارة الزراعة في 7 تموز الماضي، والذي هو مشروع الزراعة والتنمية الريفية الممول من الاتحاد الأوروبي وعلى امتداد الأراضي اللبنانية".
وأشار إلى أن "الجامعة اللبنانية أبرمت عقودا عدة مع وزارات ومؤسسات عامة، وخصوصا في أطر التنمية والزراعة والصناعة وكل ما يتعلق بكل مقومات التنمية، التي تعتبر من أبرز التحديات التي تواجه لبنان".
وألقى رئيس بلدية كوكبا كامل قلعاني كلمة شكر.
ثم كانت كلمة ممثل قائمقام حاصبيا مروان ديب الذي أبدى استعداده لتقديم المساعدة لبلديتي حاصبيا وكوكبا.
وألقى رئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن كلمة شكر فيها الجامعة على احتضانها للمشروع النموذجي.
ثم كانت كلمة شكر لرئيس بلدية عرمون – كسروان اسكندر آصاف.
وأشار رئيس المشروع ماركو ميرنتي إلى التعاون القائم مع وزارة الزراعة، لافتًا إلى أنه كفريق داعم فنياً للمشروع قام بتصميم المشروع ووضعه.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعتبر من أكبر الواهبين العالميين من الأموال العامة، ولذلك كل مشاريعه خاضعة للمراقبة، لافتاً إلى أن هذا المشروع لا ينتهي عند الغرس للشجيرات بل يمتد 4 سنوات من المتابعة، واذا نجحت هذه البلديات في هذا المشروع ستحصل على تمويل لمشاريع أخرى جديدة.
ولفت عميد كلية الزراعة والطب البيطري الدكتور سمير مدور إلى أن "مساحة الجامعة اللبنانية هي مساحة الوطن، وهذا المشروع سيكون نموذجياً، وممنوع أن يفشل لأن الجامعة اللبنانية حيث تضع يدها يكون النجاح".
ثم كانت كلمة مدير التنمية الريفية في وزارة الزراعة الدكتور شادي مهنا الذي أكّد ريادة الجامعة اللبنانية، إذ ان مشاريعها المقدمة هي الأفضل، ومعبراً عن استعداد الوزارة لوضع كل الإمكانات من أجل نجاح خطة التحريج ومواجهة التصحر.
نبض