محليات

المزيد من عناوين محليات

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

ما هو القانون الانتخابي الأفضل للبنان في رأيك؟

جاري التصويت...

الأعداد السابقة

محليات

"القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة" انتشرت في عين الحلوة ونجاحها رهن تنفيذ مهمة حماية الأمن والاستقرار ووقف الاغتيالات


عناصر من

عناصر من "قوات الاقصى" في خطوة رفع معنويات لـ"القوة الامنية" لحظة بدء انتشارها في عين الحلوة. (أحمد منتش)
إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: http://newspaper.annahar.com/article/149346

حقق الاجماع السياسي والشعبي الفلسطيني بكل اتجاهاته السياسية والحزبية والدينية والوطنية والاسلامية الذي واكب نشر "القوة الامنية الفلسطينية المشتركة" داخل مخيم عين الحلوة أمس، النجاح لهذه الخطوة على مستوى المخيم اولا وعلى الجوار ثانيا الذي يتصدر الجيش واجهته منذ اواسط عام 1991، من خلال حواجزه ومراكزه ونقاط مراقبته المتقدمة، على كل مداخله الرئيسية والفرعية.

غير ان نجاح نشر القوة لا بد من أن يكتمل بتنفيذ المهمة الرئيسية التي انشئت من اجلها، وهي حماية الامن والاستقرار ومنع اطلاق النار ووقف مسلسل الاغتيالات وملاحقة المخلين بالأمن وافتعال الحوادث. وهذا الامر من المبكر الاجابة عنه، والايام او الأسابيع المقبلة وحدها كفيلة إعطاء الجواب الصحيح. وعلى رغم تأكيدات قائد "القوة الامنية" المسؤول العسكري في حركة "فتح" خالد الشايب ان الانتشار سيشمل كل ارجاء المخيم، اقتصر الانتشار على الطرق الرئيسية ومداخل غالبية الاحياء، من دون ان يشمل احياء مهمة معروفة تسيطر عليها التنظيمات المتشددة مثل "فتح الاسلام" و"جند الشام" و"جبهة النصرة"، وهذه الجماعات انضوت أخيراً تحت اسم "الشباب المسلم". ومن هذه الاحياء المحظورة "مخيم الطوارئ" وحي الطيري. واوكل امر متابعة اي تطورات فيها لـ"عصبة الانصار الاسلامية" و"الحركة الاسلامية المجاهدة" التي تشارك عناصر منها في هذه القوة.

احتفال يسبق الانتشار
في "قاعة الشهيد اللواء زياد الاطرش" بمقر قيادة القوة (بستان اليهودي سابقا وبستان القدس حاليا )، تجمع ضباط القوة وعناصرها البالغ عددهم 150، يتقدمهم قائدها الشايب ونائبه من حركة "حماس" خالد علي اسماعيل وقيادات "فتح" السياسية والعسكرية ولا سيما منها امين سر الحركة وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، وقائد قوات "الامن الوطني" في المخيمات صبحي ابو عرب ونائبه قائد "قوات الاقصى" منير المقدح، وامين سر شعبة عين الحلوة ماهر شبايطة. كذلك حضر المسؤول عن "الجبهة الديموقراطية" علي فيصل ووفد القوى الاسلامية ممثلا بمسؤول "الحركة المجاهدة" الشيخ جمال خطاب وممثل "عصبة الانصار" الشيخ "ابو شريف" عقل.
وتحدث في الاحتفال الشيخ خطاب وابو العردات وأبو عرب والمسؤول عن العلاقات السياسية في حركة "حماس" احمد عبد الهادي، شددوا على اهمية دعم القوة ومساندتها لإنجاح دورها في السهر على الامن والاستقرار وضرب العابثين والمخلين.
ولوحظ ان ممثل "حماس" اشاد بالدور الايجابي للمدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم، فيما طالب ابو العردات السلطات اللبنانية بالاسراع في معالجة ملف المطلوبين الفلسطينيين، وشدد الشيخ خطاب على ان دور القوة "لن يكون قمعيا ولن يكون موجها ضد أحد".
وحض علي فيصل في تصريح على "تحصين هذه الخطوة وإبعادها عن اي محاولة للاستثمار السياسي والتوظيف الفئوي والتجاذبات الداخلية والخارجية لضمان استمرارها".
بعد ذلك، بدأت عملية الانتشار في الشارعين الرئيسيين التحتاني والفوقاني وسوق الخضر ومحلة البركسات، وباشرت مهماتها بتنظيم حركة السير واتخاذ نقاط ثابتة ومتحركة. وواكبتها اللجنة العليا للاشراف على المخيمات لبعض الوقت، وأثناء خروجها من القاعة، اضفى عليها المقدح جوا من الرهبة، بعدما احضر مجموعة من مقاتليه حملة القذائف الصاروخية الذين تحولوا مادة دسمة للمصورين، باعتبار ان عناصر القوة لم يكن في حوزتهم سوى اسلحة رشاشة خفيفة، وتميزت عناصر "حماس" بحمل اسلحة حديثة ونظيفة.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.