بعد الإشارة إلى أن إسرائيل لديها ما يبرّر تدمير غزة... حاكمة نيويورك تعتذر

فشل جديد في المفاوضات النوويّة الإيرانية والجولة السادسة تبدأ في 2 تموز
Smaller Bigger

لم يكن مصير الجولة الخامسة من مفاوضات فيينا أفضل من سابقاتها، بل قد تكون الأسوأ، اذ تراجع رئيساً المفاوضات، الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كاثرين آشتون ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، عن المؤتمر الصحافي التقليدي المشترك الذي درجا على عقده في نهاية كل جولة.
واكتفت اشتون برسالة قصيرة وجهتها الى الصحافيين بواسطة الناطق باسمها مايكل مان مفادها "ان المفاوضين عملوا بشكل جدي ومكثف طوال هذا الاسبوع من أجل التقدم ببعض العناصر التي ستنقل الى مفاوضات الجولة السادسة" في 2 تموز المقبل. وأوضحت الرسالة "أن الطرفين قدما مجموعة من الأفكار لايجاد مخرج للمفاوضات وقد بدأنا فعلاً كتابة مسودة نص الاتفاق".
وخصّ الوزير الايراني الصحافة الايرانية بمؤتمر صحافي أعلن فيه وجود اتفاق بين الطرفين "على مجموعة نقاط ولا يزال الخلاف على نقاط أخرى، لكن هذا لا يعني أننا توصلنا الى مسودة اتفاق".
وعلمت "النهار" من مصدر شارك في المفاوضات أن الخلاف بين ايران من جهة والولايات المتحدة وفرنسا من جهة أخرى على البند المتعلق بعدد أجهزة الطرد المركزي لا يزال هو هو من دون أي تغيير في المواقف. وأشار الى أن "فرنسا كانت أكثر حدة بطروحاتها من الولايات المتحدة في هذا الملف، أما في موضوع رفع الحظر عن ايران فكانت الولايات المتحدة الاكثر حدةً".
لكن الأهم في كلام ظريف والذي يمكن أن يكشف بوضوح طبيعة المفاوضات وصعوبتها وربما العودة الى الوراء، قوله إن "لا تراجع عن حقوق ايران المشروعة وان الطرف الاخر لن يحقق أي نتيجة اذا اصر على مواقفه القديمة". ويعكس هذا الكلام، بحسب أوساط مرافقة للوفد الايراني، مدى الابتعاد بالرؤية بين الجمهورية الاسلامية ومجموعة 5 + 1 عموماً والولايات المتحدة خصوصاً "التي في يدها مفتاح القسط الأكبر من الحل نظراً الى أنها الدولة الكبرى من حيث الحظر المفروض على ايران"، ولاحظ الى أن على الولايات المتحدة أن تتخذ أصعب القرارات نتيجة سياستها هذه.
وأوضح ان محادثات صياغة الاتفاق النووي النهائي استمرت حتى الصباح، وان لا خلاف على الجزء الاكبر من مقدمة الاتفاق النهائي، ولكن " كنا نأمل في أن يدخل الطرف الآخر جدياً في المحادثات وهو الأمر الذي لم يحصل". كما اشار الى أنه لم يكن لدى الفريق الآخر موقف مشترك وواحد بل "هناك ست دول لديها وجهات نظر مختلفة في القضايا المطروحة، وهناك مواقف لدى الدول الست لطلب المزيد من ايران".


لو أرادت ايران
وفي لقاء شاركت فيه "النهار" مع مسؤول أميركي رفيع المستوى في الوفد المفاوض، تحدث هذا المسؤول عن وجود الكثير من الصعوبات التي لا تزال تعترض التوصل الى الاتفاق النهائي "فنحن نصر على التوصل الى اتفاق جيد وليس اي اتفاق، وعندما نتأكد من أن برنامج ايران سلمي وليس لانتاج السلاح عندها نقرر رفع الحظر".
وأشار هذا المسؤول الذي لوحظ أنه حافظ على لهجة ديبلوماسية بالغة الايجابية في الكلام عن الايرانيين، الى التوصل الى "بداية تفاهم" يشكل أرضية صالحة تسمح بالانطلاق نحو تفاهمات أوسع و"سنحمل ما توصلنا اليه في هذه الجولة الصعبة والشاقة الى موعد 2 تموز المقبل لاستكمال ما بدأناه".
وقال المسؤول الذي كرر مطالبة ايران بضمانات لسلمية برنامجها: "لو ارادت ايران لكنا توصلنا الى اتفاق منذ زمن بعيد، لكننا سنواصل هذه المفاوضات وعلى الجميع منحها كل حظوظ النجاح". وسئل عن امكان تمديد المفاوضات، أجاب "اننا مصرون على 20 تموز موعداً لأنهاء المفاوضات".
وعلم أن الجولة السادسة التي ستبدأ في 2 تموز ستستمر يومياً حتى 20 تموز، وسيعقد لقاء لرؤساء الوفود السياسيين الاسبوع المقبل في بروكسيل.


العراق
وعلى هامش الملف العراقي، قال المسؤول الاميركي الذي طلب عدم ذكر اسمه إن "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) هي خطر على الجميع، وعلى الجميع العمل من أجل الابتعاد عن أي اجراءات ذات بعد طائفي. ورداً على سؤال قال: "إن ايران يمكن أن تساعد في حل الأزمة العراقية اذا دعمت حكومة عراقية تضم الجميع".

الأكثر قراءة

دوليات 10/2/2026 12:31:00 PM
سميت ماتشار: "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار"
لبنان 10/2/2026 2:39:00 PM
الموسوي رداً على باسيل: "لست معنياً بتفنيد بيانه الأكذوبة، فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض"...