أسف المستشار العام لحزب "الإنتماء اللبناني" أحمد الأسعد لـ"أننا لم نر أي مسؤول في الدولة يتجرأ على تحميل عناصر حزب الله أو من يقف وراءها، أيا يكن، تبعة جريمة تصفية (رئيس مصلحة الطلاب في "الإنتماء") هاشم السلمان، لان الحزب الذي يسمي نفسه حزب الله هو السلطة الحقيقية في لبنان والدولة بكل مؤسساتها هي واجهة فقط".
وقال في كلمة في الذكرى السنوية الأولى لسقوط السلمان أمام السفارة الايرانية: "(...) أحب لبنان الى هذا الحد، ويا للأسف، لبنان لم يظهر له حتى الآن أيّ حب في المقابل.
فعلى المستوى الشعبي، قلّة الالتزام والخوف لاتزال سائدة الرجال والنساء وخصوصاً في المناطق الشيعيّة. فهاشم، وهو لبناني شيعي، أثبت للجميع أنّ حزب الله لا يقاتل في سوريا السنّة التكفيريّين كما يدّعي، إنّما يعلن الحرب على أي شخص يجرؤ على الوقوف في دربه، ويقتل كل من يجرؤ على أن يخالفه الرأي، سواء كان مسيحيًا أم سنيًا أم شيعيًا.
أما على المستوى الرسمي، وبعد عام على اغتيال هاشم أمام أنظار الناس جميعاً، فلا شيء.
لا شيء على الاطلاق! بعد عام على نشر الصور واللقطات لبلطجيّة حزب الله الذين هاجمونا وقتلوا هاشم، لاشيء حتى الآن! لم تقع جريمة قتل في تاريخ لبنان على غرار طريقة تصفية هاشم. كل الجرائم الأخرى، من تفجيرات واغتيالات، كانت من دون دليل مباشر، وكان منفذوها مجهولين. أما في قضيّة هاشم، فنعلم جيّدًا من هو القاتل. البلد كلّه يعلم من هو القاتل.
ولكن، ويا للأسف، لم نر أي مسؤول في الدولة اللبنانيّة يتجرأ على تحميل هؤلاء البلطجيّة أو من يقف وراءهم، أيًا يكن، تبعة هذه الجريمة.
ورأى أنه على المستوى السياسي "لم يتبدّل شيئ أيضاً"، معتبراً "أن واقع التخاذل أحبط هذه الأحلام: تخاذل داخلي من القوى التي كانت تتبنى هذه الأحلام، وتخاذل خارجي من الدول التي كان يُفترض بها أن تدعم بقوة تحقيقها".
كذلك القى رئيس مصلحة الطلاب في الحزب في بيروت أمير ابو عديلة كلمة.
نبض