قرصنة الموقع الإلكتروني لمجلس النواب: "العمل جارٍ لمعالجته"

روسيا شريكة لأميركا في العالم!
Smaller Bigger

عن سؤال هل يستعمل الرئيس أوباما سلاحه الجوي والصاروخي في أوكرانيا تعويضاً عن عدم خوض حرب برّية مع روسيا؟ أجاب المسؤول الأميركي نفسه الذي يتعاطى "الاستراتيجيا" في إدارة أميركية مهمة، قال: "كلاّ، كلاّ. لم أقصد ذلك عندما تحدثت عن قراره في شأن الحرب البرّية. لا عمل عسكرياً هناك. الأميركيون ليسوا مهيّئين لذلك لا يريدونه". علّقتُ: غالبية استطلاعات الرأي عندكم تؤكد وبنسبة تراوح بين 70 و76 في المئة أن الأميركيين لا يريدون تورُّط بلادهم في عمل عسكري في أي مكان. لذلك أسأل عن سبب الهجوم الذي يشنُّه الجمهوريون على أوباما، والذي يصفونه فيه بالمتردّد بسبب عدم تدخله في الأزمة السورية بفاعلية. وأسأل إذا كانوا يريدون ضرب بوتين. وفي هذا المجال أسمع الكثيرين في واشنطن يقولون إن أوباما يحاول إيجاد مخرج للأخير من "أزمته" الأوكرانية. ردَّ: "هذا كلام سياسي، مخرَج ربما كي يتمكّن من هضم القرم بعدما استولى عليها. لكن أي عمل عسكري آخر يقوم به بوتين مرفوض. فهل يتجاوب مع محاولة أوباما إيجاد مخرج له؟ حقيقة لا ندري. هناك أمور كثيرة لا تزال غامضة. ثم هناك أوروبا والعالم كله. لماذا على أميركا وحدها أن تواجه هذا الأمر؟ فضلاً عن أن عند أوباما مشكلة سوريا ومشكلة إيران، وعليه أن يعالجهما مع مشكلات كثيرة أخرى. وروسيا هي شريكة في كل ذلك الأمر الذي يوجب التعاون معها".
ماذا عن المفاوضات الدولية (5+1) مع إيران؟ وهل تعتقد أن تفاهماً دولياً (أميركياً) ممكن التوصل إليه معها حول الموضوع النووي؟ سألتُ. أجاب: "التفاهم النووي مع إيران ممكن (أميركا). أما التفاهم على قضايا الإرهاب فهو أكثر صعوبة في رأيي لأن إيران ستستمر في اللعب". علّقتُ: أعتقد أنها ستضطر للبحث في الإرهاب مع أميركا وربما هناك نوع من الحوار بينهما حول هذا الأمر في شكل أو في آخر. أقول ذلك لأنني أعتقد أن التفاهم النووي عند انتهاء المدة المحدَّدة للمفاوضات النووية أو بعد تمديدها بضعة أشهر، لن يصمد أو ربما لن يُستكمل تطبيقه إذا بقيت مشكلة الإرهاب بين أميركا والعالم من جهة وإيران من جهة ثانية عالقة أو بالأحرى مشتعلة. وأعتقد أيضاً أن الحوار يمكن أن يجري على الطاولة أو على الأرض أي بالنار أو بالطريقتين معاً. وهذا ما نشهده الآن. "حوار سلمي" إذا جاز التعبير في فيينا، وآخر عسكري في دول "الهلال" الإيراني الذي سمّاه ملك الأردن الشيعي. ردّ بسؤال له علاقة بالسعودية هو الآتي: "لماذا هي خائفة من الحوار مع إيران والتفاهم معها"؟ فشرحت نظريتي عن الأسباب التي وردت في إحدى الحلقات السابقة من "الموقف". ثم تطرّق الحديث إلى تركيا فقال: "لا تنسَ أنها أخطأت كثيراً. وهي الآن تعاني مشكلات عدة منها الفساد. ونحن لا نعرف ماذا فيها مستقبلاً".
ثم سأل: "ماذا عن سوريا"؟ وأجبتُ: الحرب ستستمر فيها وأوضاعها قد تتجه نحو تقسيم واقعي. وهذا أمر يشمل العراق أيضاً وربما غيره. ردّ: "لكن لا أرى تقسيماً يُنشئ دولاً. ربما وحدات لامركزية. رئيس الوزراء العراقي المالكي يأتي إلينا طالباً أسلحة لمحاربة الإرهاب ويقول إنه لن يُنهيه إذا لم نلبِّ طلبه. ما رأيك"؟ أجبتُ: يجب أن تعرفوا الوضع في العراق أكثر من غيركم. فيه جيش من مليون وربع مليون جندي، وعلى رغم ذلك لا يستطيع أن يربح معارك أو حروباً، ليس بسبب غياب الأسلحة التي يحتاج إليها فقط بل أيضاً بسبب قلة التدريب أو انعدامه، وغياب "اللوجيستيك" عنه. وقد سمعت من عراقيين أنه يستعمل ما يجري في الأنبار والفلوجة من مواجهات لغايات سياسية وانتخابية.
سأل: "ماذا عن لبنان"؟ أجبتُ: يعيش هدوءاً حذراً تعكِّره عمليات تفجير. فيه أكثر من مليون نازح سوري. احتمالات اندلاع العنف فيه قائمة على رغم محاولة بعض الداخل والخارج تلافي ذلك. سأل ثانية: "ماذا عن الجيش"؟ أجبتُ: الجيش كجنود ورتباء وضباط وتدريب ممتاز لكنه جزء من الشعب أو صورة عنه. ولا يمكن توجيهه لمعركة يعتبر طرف داخلي أو طائفة أو مذهب أنها تستهدفه. علّق: "لكن الجيش اللبناني يقاتل اليوم إرهابيين سنَّة؟" رددت: أنتم تحكمون على الجيش من خلال عملين مهمين وناجحين هما ضرب إرهاب "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد قبل سنوات واستهداف المتشددين من الإسلاميين السنَّة اليوم باعتبارهم إرهابيين. لكن ظروف نجاح العملين استثنائية وغير قابلة للتعميم.
ماذا تناول الحديث أيضاً؟


[email protected]

الأكثر قراءة

الخليج العربي 10/13/2026 6:00:00 AM
بعد الهجمات على مطار الرياض، تواجه السعودية معادلة صعبة: كيف توقف صواريخ الحوثيين من دون الانجرار إلى حرب جديدة؟ وأيّ الخيارات الأربعة يتيح لها قلب المعادلة؟
دوليات 10/13/2026 3:08:00 PM
أعاد تقرير بريطاني تداول تنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا عن حرب عالمية وتغيّر القيادة الروسية في 2026
لبنان 10/13/2026 11:50:00 AM
دعموش: "هدف برنامجنا هو الناس والمتضرر المباشر الذي هجر من مسكنه الفعلي، ولا يملك مسكناً بديلاً"...
لبنان 10/13/2026 12:02:00 PM
أقرّ الضمان الاجتماعي زيادة تعرفة معاينات الأطباء في العيادات الخاصة للمرة الخامسة منذ حزيران/يونيو 2023، ودعا الأطباء إلى الالتزام بالأسعار الجديدة لتخفيف الأعباء عن المضمونين.