ودعت بلدة بكيفا في قضاء راشيا وطائفة الموحدين الدروز الشيخة " أم نبيل" سليمة القزاز درغام التي شغلت رئاسة بلدية بكيفا منذ العام 1964 حتى العام 1998، كأول إمرأة تشغل هذا الموقع،وذلك في مأتم حضره وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ممثلا رئيسي الجمهورية والحكومة، الدكتور يحي خميس ممثلا النائب وليد جنبلاط وشخصيات دينية واجتماعية، ووفود شعبية من مختلف قرى راشيا والبقاع الغربي وحاصبيا والجبل وبيروت.
تحدث في مأتم التشييع سعادة بدور باسم أهالي البلدة ورئيس بلدية بكيفا فاضل فياض باسم المجلس البلدي وجميل درغام باسم العائلة، حيث تناولت الكلمات مسيرة درغام المليئة بالمحطات الانمائية والخدمة العامة ودورها الريادي في دعم المرأة وتشجيعها ومساهماتها في نهضة بكيفا.
كلمة النائب جنبلاط ألقاها ممثله خميس، فاعتبر ان الراحلة درغام عاشت من اجل غيرها،وكانت من خلال عملها كأول امرأة تنتخب لرئاسة بلدية في لبنان مثالا للمرأة اللبنانية الطامحة الى تبوؤ اعلى المراتب، فجاهدت من اجل تطور وانماء بلدتها، تخوض غمار التحديات التي تحكم هذا البلد لتحصل على خدمة هنا او مشروع هناك ، فتركت بصماتها واضحة في العديد من الانجازات الانمائية ونشر الوعي ودعم المرأة. ويوم دقت باب وليد جنبلاط لاقاها مشجعا مساعدا ومساندا وآخذا بيدها لأنه يؤمن بأصحاب الرؤى والمبادرات فقابلته بالوفاء والمحبة.
ثم أعلن الوزير أبو فاعور منح الفقيدة درغام وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى مذهب باسم الرئيس ميشال سليمان وتقدم من العائلة بالتعازي، وقال: "ايتها الفقيدة الغالية، تقديرا لعطاءاتك من اجل لبنان، قرر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، منحك وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى مذهب وكلفني وشرفني أن اسلمه اليوم إلى عائلتك وأن أتقدم منهم بأحر التعازي".
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض